استمر استهداف مقار الأحزاب العراقية قبيل الانتخابات، اذ انفجرت عبوة ناسفة، قرب مقر حزب «ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر» في بغداد، بالتزامن مع اطلاق قذائف هاون عدة على قاعدة تابعة للقوات الأميركية بشمال شرق العاصمة العراقية.

وقالت مصادر امنية ان «قذائف هاون عدة سقطت على قاعدة تابعة للقوات الأميركية في شمال شرق بغداد» من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والاضرار المادية.

وافادت المصادر ان« قذائف هاون عدة سقطت على قاعدة تابعة للجيش الأميركي في منطقة الشعب»الى ذلك أصيب شخص واحد بجروح بانفجار قرب مقر حزب «ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر» وبحسب مصدر امني محلي، فإن «عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مقر حزب ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر في حي القاهرة شمال بغداد ما أسفر عن إصابة احد حراس المقر بجروح».

ولم يورد المصدر مزيدا من التفاصيل حول الحادث وملابساته. وكانت مقرات عدة لإحزاب عراقية في بغداد ومدن عراقية اخرى شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة من التفجيرات كان آخرها استهداف مقر حزب الحوار الوطني، الذي يتزعمه صالح المطلك احد قياديي «الكتلة العراقية الوطنية» والكائن في منطقة الاعظمية بشمال العاصمة العراقية.

وفي الأنبار، ، القريبة من الحدود مع السورية، وقعت سلسلة تفجيرات في منطقة كبيسة استهدفت منازل مدير شرطتها وضابط استخباراتها وأحد شيوخ عشائرها أسفرت عن سقوط قتيل وجرح خمسة آخرين، وعمدت السلطات المحلية بعدها إلى فرض حظر شامل للتجول في المنطقة.

وقال مصدر أمني محلي ان «مسلحين مجهولين فجروا منزل المقدم فايز الكبيسي مدير شرطة كبيسة ما ادى الى مقتل امرأة وجرح طفلة، تلاه بفارق زمني قليل تفجير منزل النقيب خالد عبيد ضابط استخبارات الشرطة ما ادى الى جرح ثلاثة من افراد عائلته احدهم في حالة خطيرة، تم بعد ذلك تفجير منزل الشيخ سعيد الشافي احد شيوخ عشائر المنطقة مما ادى الى جرح احد افراد اسرته».

وأضاف المصدر التفجيرات ألحقت أيضاً «أضرارا مادية في العديد من المنازل المستهدفة والقريبة منها وإحراق خمس سيارات مدنية». وبحسب المصدر، فإن قوات تابعة لشرطة الناحية وطوارئ المحافظة انتشرت في المدينة وأغلقت جميع المنافذ المؤدية إليها ومنعت حركة السيارات والأشخاص فيها، وبدأت عمليات تفتيش واسعة في احيائها.