موجة الإضرابات في الجزائر تشمل الصحة والتعليم

موجة الإضرابات في الجزائر تشمل الصحة والتعليم

صعّدت نقابات الأطباء وأساتذة التعليم لهجتها تجاه الحكومة، وهددت بإضرابات عامة واحتجاجات في الشارع ما لم تحقق لمطالبها في الآجال التي حددتها.حيث قررت نقابة الأطباء تنظيم إضراب بداية من غد الثلاثاء وعلى مدار أسبوع للضغط قصد تحسين الرواتب، كما ستنظم نقابة الأطباء اعتصاما بعد غد الأربعاء للمطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي في وقت وجه الأطباء رسالة إلى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة حملت شكوى ضد مسؤولي قطاع الصحة وطالبوه بالتدخل.

وقال رئيس النقابة إلياس مرابط في تصريح أدلى به لـ «البيان» إن «الاعتصام درجة عالية من الاحتجاج وسيكون للحكومة خيار بين الجلوس إلى طاولة المفاوضات والاستماع للمطالب وتنفيذها أو الاستمرار في المواجهة إلى أجل غير محدد لأن الأطباء وباقي العاملين في قطاع الصحة قرروا الاستمرار في الاحتجاج وعدم التراجع أبدا عن مطالبهم».

ووصف الناطق موقف وزارة الصحة والحكومة عموما «بالهروب إلى الأمام لأنها تمارس تجاهل المطالب والحركة الاحتجاجية» وحمّلها الخدمات الصحية في المستشفيات و شلل بعض المصالح .

وقال ان «الوضع سيتفاقم بالتأكيد مع هذا الموقف، ولا يوجد لدى الأطباء والممرضين وباقي عمال القطاع غير طريق الاحتجاج لانتزاع حقوقهم المهضومة».ووجه الأطباء رسالة إلى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة حملت شكوى ضد مسؤولي قطاع الصحة وطالبوه بالتدخل وإصدار أوامر للحكومة بحل مشاكلهم حتى تعود الأمور إلى نصابها في المستشفيات.

من جهة أخرى، ناشدت وزارة التربية الأساتذة التعقل والتراجع عن إضرابهم المقرر بداية من يوم غد الثلاثاء لمدة أسبوع قابل للتمديد.

وأعلنت الوزارة أول من أمس بأنها قبلت كل المطالب المطروحة وتعالجها بجد لتحقيقها بأسرع ما يمكن. وجاء في رسالة عاجلة وجهها وزير التربية أبوبكر بن بوزيد للأسرة التربوية بأن تطبيق القرار الخاص بالنظام التعويضي سيصدر قريبا وتأخره كان لمسائل تقنية تحتاجها العملية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات