محاولات لإستدراج جيبوتي عسكرياً إلى الصومال

محاولات لإستدراج جيبوتي عسكرياً إلى الصومال

كشف الناطق باسم القوات المسلحة الصومالية آدم كالموي عن أن قوات من جيبوتي المجاورة ستصل إلى الصومال لتعزيز قوات الحكومة ضد المعارضة المسلحة تأهبا لمعركة كبيرة متوقعة.في وقت وقعت اشتباكات في مقديشو بين القوات الصومالية الحكومية والمتمردين في ساعة متأخرة من ليل أول من أمس دون تسجيل خسائر بشرية أو ضحايا بين المدنيين.

وبدأت هذه الاشتباكات ليلا واستخدمت فيها مدافع الهاون وأسلحة مضادة للطائرات. وقال احد العسكريين الصوماليين الحكوميين اوالي محمد أن «القوات الحكومية اطلقت النار في حي طالح، وصدت المهاجمين».واضاف ان القوات الحكومية استخدمت قاذفات صواريخ وأسلحة رشاشة ثقيلة.وافاد شهود عيان ان وحدات القوة الإفريقية لحفظ السلام ساندت القوات الحكومية في هذه الاشتباكات، وأطلقت نيران أسلحة مضادة للطيران.

وكانت الحكومة الصومالية الانتقالية أعلنت قبل أسابيع عدة رغبتها في إطلاق عملية عسكرية واسعة على متمردي حركة الشباب المجاهدين المرتبطة بالقاعدة، وعلى حلفائها في الحزب الاسلامي في العاصمة مقديشو بمساندة القوة الإفريقية.وفي ضوء تزايد سخون الوضع، بدأ الآلاف من سكان الدمية في الايام القليلة الماضية في النزوح.

الى ذلك، قال الناطق باسم القوات المسلحة الصومالية آدم كالموي في تصريح إن الحكومة الجيبوتية أبلغت الحكومة الصومالية عزمها إرسال قوات إليها لكنه نفى علمه بموعد وصولها، كما رفض تقديم معلومات بشأن عددها.وأكد كالموي أن القوات الجيبوتية ستشارك في العمليات العسكرية المتوقعة من جانب الحكومة ضد المعارضة.

واتهم الناطق العسكري الصومالي إريتريا ودولا أخرى بمد المعارضة بالسلاح، واعتبرها الطرف الحقيقي وراء أزمة البلاد الحالية.

إلى ذلك، أكد مسؤول في حركة الشباب المجاهدين المعارضة طلب عدم الكشف عن اسمه أن «استعدادات الحركة للمعركة المقبلة تقترب من نهايتها».ورأى أن «ساعة الصفر قد اقتربت والمعركة الحاسمة باتت على الأبواب».كما أكد مسؤول الإعلام في الحزب الإسلامي المعارض أن الحزب مستعد لمواجهة الحكومة والقوات الإفريقية، مشيرا إلى وصول أعداد كبيرة من قوات الحزب إلى العاصمة مقديشو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات