بلير يقلص الحواجز الإسرائيلية من 620 إلى 590

بلير يقلص الحواجز الإسرائيلية من 620 إلى 590

تزامن تعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كمبعوث خاص للجنة الرباعية مع انهيار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعادة ترسيخ حكم السلطة الفلسطينية بقيادة فتح، للضفة الغربية، والاستيلاء العنيف على السلطة في قطاع غزة بقيادة حماس.

وانحصرت مهة بلير الرئيسية في حشد المساعدة الدولية للسلطة الفلسطينية والترويج للحكم الرشيد وترسيخ حكم القانون في الأراضي الفلسطينية، وتعزيز التطور الاقتصادي الفلسطيني. أما مهمته الأوسع نطاقا فتضمنت الترويج لوضع حد للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، ووقف تضارب الآراء بشأن خطة خارطة الطريق وتشجيع الأطراف المعنية على التوافق معها.

وقال بلير لدى تعيينه أن الأولوية المطلقة بالنسبة له هي محاولة حشد الإجماع الدولي على حل الدولتين، الذي يؤكد على أنه السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط. وقوبل تعيين بلير برضا كبير من جانب الإسرائيليين، وشعور كبير بخيبة الأمل من جانب العرب.

وفي عامين ونصف من مهمته، لم يحقق بلير سوى النذر اليسير من المهام الموكلة إليه. صحيح أنه ساعد في إقناع إسرائيل على تقليص عدد حواجز التفتيش في الضفة الغربية من 620 إلى 590 حاجزا، كما ساهم بإيجاد فرص عمل، وإدخال تحسن طفيف على مستوى المعيشة في جانب الفلسطينيين بالضفة الغربية، غير أن الأميركيين بقوا ثابتين على موقفهم بالتركيز على تحقيق الأمن على حساب التطور الاقتصادي في الضفة الغربية.

وأصر الرئيس الأميركي باراك أوباما في بداية ولايته على التجميد الكامل للاستيطان في الضفة الغربية لكنه أجبر على التراجع عن ذلك لاحقا وتغيير أولوياته، وداس في طريقه الآمال الكبيرة التي عقدت على إدارته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات