بدأ أكاديميون وسياسيون فلسطينيون أمس جمع توقيعات على بيان يدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عدم استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل تجميد الأنشطة الاستيطانية.
ويشدد البيان، الذي يجري تداوله عبر شبكة الانترنت، لجمع التوقيعات تتصاعد الضغوط الخارجية وخاصة الأميركية والإسرائيلية على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بهدف استئناف المفاوضات مع إسرائيل دون إلزامها بمرجعية واضحة وبتجميد الاستيطان. وأضاف البيان أننا «نرى في استئناف المفاوضات في ظل الأوضاع الراهنة خطرا على القضية الفلسطينية وأننا نعلن التأييد والدعم للموقف الفلسطيني الرافض لاستئنافها».
وقال المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري احد القائمين على اعداد هذا البيان: «نريد أسماع القيادة الفلسطينية صوتنا وكي تعلم أن هناك اصواتاً تدعو إلى عدم استئناف المفاوضات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر دون إلزام إسرائيل بالاعتراف بمرجعية هذه المفاوضات وتجميد الاستيطان، وصل عدد الموقعين على البيان لغاية الآن 70 من الأكاديميين والسياسيين».
ويرى الموقعون على البيان أن استئناف هذه المفاوضات بشكل مباشر أو غير مباشر وعلى أي مستوى سيشكل غطاء لسياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تهويد القدس والاستيطان والاستمرار في بناء الجدار وإقامة نظام المعازل والكنتونات في الضفة الغربية بينما يستمر الحصار الخانق على قطاع غزة.
وقال البيان إن «استئناف مثل هذه المفاوضات سيكون خطرا على فرص نجاح المصالحة الوطنية كذلك فإن المفاوضات ستضعف حملة المقاطعة الدولية عبر قوى التضامن الشعبي الدولي». وأضاف الموقعون على البيان أنهم «يؤمنون بأن ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتوحيد شطري الوطن هي الأولوية الوطنية القصوى في الوقت الراهن».
(د.ب.أ)