الحريري: لا يفرقني عن حركة 14 آذار إلا الموت

الحريري: لا يفرقني عن حركة 14 آذار إلا الموت

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن «الموت وحده» سيفرقه عن 14 آذار في حين يستعد لبنان الأحد لأحياء الذكرى الخامسة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وسط شائعات عن خلافات داخل هذه الحركة.

وقال الحريري في مقابلة مع تلفزيون «المستقبل» ومحطة «إم.تي.في»: «لم أنسحب من 14 آذار، وقلت انه لا يفرقني عن هذه الحركة إلا الموت وهذا موقفي المبدئي والأساسي، وأنا رئيس وزراء كل لبنان، ونحن نعيش في نظام ديمقراطي». وأضاف انه «بالنسبة لـ 14 شباط، الناس ستنزل لتتذكر رفيق الحريري وسائر الشهداء ولتتذكر ماذا كان رفيق الحريري بالنسبة لها لأنه كان أخاً وأباً وصديقاً».

ونفى الحريري الجمعة الشائعات التي تحدثت عن انه بدأ يأخذ مسافة من حلفائه. وقال الحريري: «قد ذهبت إلى سوريا، وأنا اليوم رئيس حكومة لبنان، لذا فإن ذهابي إلى سوريا كرئيس حكومة لبنان هو بهدف بناء علاقات تكون علاقات بين دولة ودولة وبين شعب وشعب. هذا هو الأساس في زيارتي إلى سوريا، إضافة إلى فتح صفحة جديدة من أجل أن تثبت التاريخ والجغرافيا التي بيننا».

في هذه الأثناء، تلقى الحريري اتصالاً من الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر فيه عن دعمه القوي ودعم الأميركيين لرئيس الوزراء وللبنانيين، مع اقتراب ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري قبل خمس سنوات.

وأوضحت الرئاسة الأميركية أن أوباما والحريري «متفقان على أهمية دعم أعمال المحكمة الخاصة بلبنان حتى يحاكم المسؤولون عن هذه الجريمة».

ليبرمان أسوأ وزير خارجية لإسرائيل

وصف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بأنه أسوأ وزير خارجية لإسرائيل، إلا انه لا يتمتع بالصدقية.

وقال الحريري رداً على اتهام ليبرمان لحزب الله باغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري بعملية تفجير في بيروت في فبراير 2005 ان ليبرمان «أسوأ وزير خارجية في إسرائيل وليس لهذا الرجل مصداقية»، واتهمه بتهديد الدولة اللبنانية وقال: «نرفض هذه التهديدات وكلامه لا يعنينا». وقال: «علينا التعامل مع التهديدات الإسرائيلية بشكل جدي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات