أحيت الجزائر أمس ذكرى مرور نصف قرن على التفجير النووي الفرنسي الأول على أراضيها وسط مطالب جزائرية بتجريم تجارب فرنسا النووية، وسعي من طرف سياسيين إلى إصدار قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي برمّته، ويطالب فرنسا بالاعتذار والتعويض، وحتى المحاكمة. وبهذه المناسبة أصدرت السلطات الجزائرية أول طابع بريدي يخلّد ذكرى ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الجزائر. وقد كشفت مجلة الجيش، الناطقة باسم وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بعددها للشهر الماضي أن 150 جزائرياً استخدموا كحيوانات اختبار في التفجير النووي الفرنسي الأول الذي أطلق عليه اسم «اليربوع الأبيض». (يو.بي.آي)