أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء الخميس الماضي أن مبعوث السلام في الشرق الأوسط توني بلير سيكثف جهوده مع المفاوض الأميركي جورج ميتشيل للوساطة من أجل إجراء مباحثات سلام بين اسرائيل وبين الفلسطينيين.

وقالت كلينتون في بيان، بعد أن تحدثت مع بلير: «توني بلير بوصفه ممثلاً للرباعية سيكثف جهوده بالتعاون مع السيناتور ميتشيل دعماً للمفاوضات السياسية». وكررت كلينتون التزام واشنطن بالسعي إلى حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وقالت إن بلير سيسعى إلى وضع الأساس لدولة فلسطينية في المستقبل «ولتحسين حرية التنقل» للفلسطينيين.

وقال ناطق باسم بلير: إن «المبعوث يتطلع إلى تكثيف جهوده مع ميتشيل، وإلى مساعدة الفلسطينيين على الاستعداد لقيام الدولة». وقال إنه خلال الاثني عشر شهراً الماضية تحقق بعض التقدم بشأن الضفة الغربية، ولكن هناك الكثير الذي يجب عمله، ولا سيما في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة لإنهاء سياسة حصار غزة، حتى تتعزز خطة الإعمار، وتزدهر الأعمال المشروعة». ولم يذكر تفاصيل بشأن ماهية الاستراتيجية .