تسعى إسرائيل لتجديد قدراتها البرمائية الهجومية، واضعة نصب أعينها بعض الدروس القاسية التي استوعبتها في الصراعات الأخيرة في لبنان وقطاع غزة.

ويقوم سلاح البحرية الإسرائيلي بتقييم عدد من السفن التابعة له، كمقدمة لشراء مركبة إنزال جديدة في عام 2010.

يشار إلى أن البحرية الإسرائيلية شاركت بحرب غزة عام 2008، حيث ساهمت قوارب دورياتها في المعركة البرية، وقدمت إسناداً مدفعياً، فيما وفرت مركبات الكوماندوز الهجومية السريعة، الموارد اللوجستية، وساهمت في عمليات الإخلاء الطبية للقوات البرية.

وجدد هذا التعاون متطلبات قدرات الإنزال ودفع الجيش الإسرائيلي للتخطيط مجدداً لتخصيص بعض وحدات المشاة للعمل كقوات برمائية.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي أجرى مؤخرات مناورات هجومية برمائية ترتكز على استخدام سفينة القيادة البحرية «اس-13» الهجومية السريعة.

وقد حافظ الجيش الإسرائيلي على قدراته الهجومية البرمائية لعقود عدة، وتمثل ذلك في شن هجوم برمائي على لبنان عام 1982.