رفع موظفان سابقان في شركة «بلاك ووتر» الأمنية دعوى قضائية ضد الشركة الأميركية يتهمانها بالاحتيال على الحكومة الأميركية، من خلال فواتير مزورة، من ضمنها أموال استخدمت لإقامة الحفلات.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر أمس، أن موظفين سابقين في «بلاك ووتر»، رجلاً وزوجته يدعيان أنهما يعرفان عن الفواتير المزورة لدى الشركة وتحميلها الحكومة تكلفة مصاريف شخصية، وقالا إنهما شهدا تزويراً «منتظماً» في العقود الأمنية التي أبرمتها الشركة مع وزارة الخارجية في كلّ من العراق وأفغانستان ومع وزارة الأمن القومي والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ في ولاية لويزيانا بعد إعصار كاترينا.
وتعتبر شركة «بلاك ووتر» من أكبر الشركات المتعاقدة مع وزارة الخارجية، وقال المتحدث باسم الوزارة بي. جي. كراولي أول من أمس، إن الخارجية ووزارة العدل راجعتا الادعاءات في العام 2008 حين رفعت القضية بدون إعلان أمام محكمة في فيرجينيا، غير أنه لم يفد بنتيجة هذه المراجعة.
وكان براد ديفيس، وهو عنصر سابق في البحرية الأميركية قد عمل مع شركة «بلاك ووتر» كقائد فريق وحارس أمن في العراق وأفغانستان، في حين عملت زوجته ميلان كموظفة مالية وعلى جدول الرواتب، وقد رفعا الدعوى بموجب قانون الادعاءات الكاذبة الذي يتيح لمن يكشف التزوير بنيل بعض من المال الذي تسترجعه الحكومة نتيجة المعلومات المقدمة لها.
غير أن وزارة العدل لم تنضم إليهما في الدعوى ما أدى إلى الإعلان عنها هذا الأسبوع. وأشارت الصحيفة إلى أن «بلاك ووتر» ساهمت في تعزيز العداء ضد الأميركيين في العراق بعد اتهامها بقتل عراقيين.
على الصعيد العراقي، أكد مسؤول أمني عراقي ان عناصر الشركة الامنية الاميركية السابقين امتثلوا لقرار وزارة الداخلية بمغادرة العراق.
