اعلنت باكستان إن أي محادثات يعاد إطلاقها مع الهند ينبغي أن تشمل جميع النزاعات بين الخصمين اللذين يمتلكان أسلحة نووية بما في ذلك إقليم كشمير المتنازع عليه.

وأبلغ الناطق باسم وزارة الخارجية الصحافيين عبد الباسط أمس بأن إسلام اباد لم ترد رسميا بعد على عرض نيودلهي الأسبوع الماضي لاستئناف محادثات السلام مع الهند، لكنه قال إن باكستان تتطلع إلى اجتماع وزيري خارجيتي البلدين لمناقشة سبل تجديد حوار واسع النطاق بينهما.

وكرر عبد الباسط رغبة باكستان في التركيز على ما يسمى «الحوار المركب» الذي كان قائما قبل هجمات مومباي، ويشمل قضية سيادة كشمير.

وقال «هذا ما نأمل...الهدف الأسمى من أي حوار بين بلدينا ينبغي أن يكون حل جميع الأزمات وإن خلاصة عام من الحوار ضاع بسبب انسحاب الهدف عقب هجمات مومباي».

وأضاف عبد الباسط عندما نتحاور مع الهند مرة أخرى، ينبغي أن يكون الحوار لا رجعة فيه ويجب أن يسفر عن نتائج...يأمل المرء هذه المرة ألا تتراجع الهدف وتسمح لعملية الحوار المركب بالمضي قدما بأسلوب جاد.

كانت الهند قد عرضت الأسبوع الماضي استئناف محادثات سلام رفيعة المستوى مع باكستان، بعد عام من إيقاف الهند محادثات السلام مع باكستان بعد الحصار الدموي على مومباي في 2008 والذي أنحت نيودلهي باللائمة فيه على متشددين ينطلقون من باكستان.وتدعم واشنطن استئنافا للمحادثات كسبيل لتقليص التوترات بين البلدين الجارين حتى يتسنى لباكستان زيادة تركيزها على قتال طالبان.

ولم تقدم الهند تفاصيل المحادثات المقترحة، لكنها أشارت إلى أن مكافحة الإرهاب ستحتل مكانا مهما على أجندة أعمالها. وتتهم الهند باكستان بعدم بذل ما يكفي من جهود لكبح جماح المتشددين الذين يشنون هجمات في الشطر الهندي من كشمير والهند نفسها.