صرّح نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أن قوات الصحوة، أو ما يطلق عليهم «أبناء العراق» أصبحوا الآن مستهدفين بالاغتيال او بأوامر الاعتقال.
ونقل مكتب الهاشمي عنه تأكيده في تصريح صحافي عند مغادرته واشنطن، في ختام زيارة للولايات المتحدة استغرقت عدة أيام، انه «بحث مع المسؤولين في الإدارة الأميركية موضوع الصحوات والانطباع السائد هو أن هذه المجاميع تركت لوحدها، وان قادتها أصبحوا مستهدفين إما بالاغتيال أو بأوامر القبض، خلاف التعهدات التي قطعتها الإدارة الأميركية، بل وحتى الحكومة العراقية».
وقال البيان إن «اللقاءات التي أجراها الهاشمي مع المسؤولين في الولايات المتحدة كانت صريحة ومفيدة وبنّاءة، حيث جرى في تلك اللقاءات تبادل وجهات النظر في العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى النقاش في عدد من المسائل الحساسة، وفي مقدمتها موضوع قرارات إبعاد عدد من المرشحين للانتخابات القادمة في هذا الوقت بالذات، مما أربك العملية السياسية والتحضيرات الجارية للانتخابات القادمة».
وأشار الهاشمي إلى أن« الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وقد حاولت خلالها أن احصل على تأكيدات من الجانب الأميركي بخصوص الالتزام باتفاقية سحب القوات، ووجدت أن الإدارة الأميركية حريصة وجادة في التزامها بالاتفاقية».
