صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة، حيث شن غارات جوية وقصفا مدفعيا، اسفر عن استشهاد مقاوم واصابة آخر شرقي مدينة غزة، فيما اصيب طفلان فلسطينيان في قصف مماثل استهدف قرية جحر الديك جنوبي القطاع، بالتزامن مع اعتقال قوات الاحتلال 41 فلسطينيا في الضفة الغربية والقطاع.

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الطبيب معاوية حسنين إن«الشاب فارس النجار(27 عاماً) استشهد، وأصيب آخر بجراح متوسطة إثر قصف مدفعي استهدف مجموعة من المقاومين في أرض زارعية شرقي مدينة غزة». وذكر حسنين انه «جرى نقل الشهيد والجريح إلى مستشفى الشفاء الطبي في غزة».

وقالت مصادر إسرائيلية إن «مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار باتجاه دورية للجيش الإسرائيلي على الجانب الآخر من الحدود، الأمر الذي دفع قوات الجيش إلى الرد بإطلاق النار باتجاههما».

اصابة اطفال

وكانت مصادر فلسطينية أعلنت عن اصابة « ثلاث طفلات شقيقات في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، إثر إطلاق مدفعية الاحتلال الإسرائيلي ثماني قذائف تجاه أراضي ومنازل المواطنين الفلسطينيين شرق المنطقة». وقالت مصادر طبية «إن كلا من الطفلة أحلام الطرابين 14 عاما وشقيقتيها عطاف 8 اعوام ومنى 6 اعوام، قد أصبن نتيجة تطاير شظايا القذائف، وتم نقلهن الى مستشفى الأقصى للعلاج وصنفت حالتهن بالطفيفة والمتوسطة».

وذكرت المصادر أن «القصف الإسرائيلي جاء مترافقا مع غارة جوية شنتها مروحية إسرائيلية على منازل الفلسطينيين في القرية القريبة من الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل».

وأطلقت المروحية الإسرائيلية صاروخا واحدا، على الأقل، باتجاه القرية التي شهدت كذلك اشتباكا مسلحا بين مقاومين فلسطينيين وجنود من الجيش الإسرائيلي حاولوا التسلل إلى القرية. وتمكنت سيارات الإسعاف من نقل الجريحين الى مستشفى(شهداء الأقصى) في مدينة (دير البلح) حيث وصفت جراح احدهما ب«الخطرة».

من جهة أخرى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن تبادلا لإطلاق النار جرى امس مع مقاتلين فلسطينيين في موقع قريب من الحدود مع قطاع غزة. ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن ناطق باسم الجيش قوله إن«المقاتلين الفلسطينيين أطلقوا صباح امس نيران أسلحتهم باتجاه دورية للجيش الإسرائيلي كانت تسير على خط الحدود الفاصلة مع القطاع».

قنص جندي

اعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن قنص جندي إسرائيلي بمنطقة المنطار شرق مدينة غزة. وقالت الكتائب في بيان ان« العملية تأتي رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني». ودعت الكتائب كافة الأذرع العسكرية للرد على الجرائم الإسرائيلية والإسراع بتشكيل جبهة مقاومة موحدة وفقاً لوثيقة الوفاق الوطني بما يمكن من توحيد الجهد وحشد الطاقات والإمكانات المتوفرة لمقاومة الاحتلال والرد على جرائمه.

قالت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني انها «تصدت امس لقوة اسرائيلية توغلت شرق غزة بالقرب من موقع ملكة واشتبكت معها بالأسلحة الرشاشة». واضافت الكتائب «إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نؤكد تمسكنا بخيار المواجهة ومقاومة الاحتلال، والرد على جرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا».

حملة اعتقالات

الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال امس 26 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية، و15 مواطنا من قطاع غزة. والاعتقالات في الضفة جرت في بيت لحم، ورام الله. كما ذكر شهود أن «قوة راجلة من جنود الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيا من منطقة محررة (دوغيت) شمال القطاع بدعوى اقترابهم من السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضي 1948. وأوضح الشهود أن« الجنود نصبوا كميناً لهؤلاء الشبان أثناء قيامهم بجمع الحصى من المنطقة المذكورة، فيما فرّ عدد آخر، دون تمكن الاحتلال من اعتقالهم».

وفاة «قسامي» في مهمة جهادية

اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» امس عن استشهاد احد عناصرها اثناء تأديته مهمة وصفتها بالجهادية.

وقالت الكتائب عبر موقعها الرسمي :«المجاهد القسامي محمد سعيد حسونة من حي الشيخ رضوان استشهد أثناء تأديته مهمة جهادية». وكانت مصادر طبية اعلنت عن وصول شهيد الى مستشفى شهداء الاقصى وسط قطاع قطاع غزة استشهد اثناء تأديته مهمة وصفت بالجهادية.

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات