أكدت الحكومة اللبنانية عدم وجود «اي دليل على الاطلاق» يشير الى عمل تخريبي وراء سقوط الطائرة الاثيوبية في 25 يناير بعد دقائق على اقلاعها من مطار بيروت، ردا على بيان اصدرته شركة الطيران الاثيوبية.
وقال وزير الاعلام طارق متري «قلنا منذ اليوم الاول وما زلنا نكرر انه لا دليل على الاطلاق على ان هناك عملية تخريبية، ارهابية او غير ارهابية، وراء حادثة الطائرة»، مؤكدا «هذا الامر وضحناه مرارا وتكرارا». وتابع «من حق الأثيوبيين أن يقولوا ما يشاؤون في هذا الإطار، لكن لا دليل على الإطلاق يوحي بذلك من جهتنا، وما زلنا عند رأينا أننا بانتظار نهاية التحقيقات لكي نطلع الرأي العام على الحقيقة كاملة بكل تفاصيلها».
من جهته استبعد وزير الاشغال اللبناني غازي العريضي وجود عمل تخريبي أو انفجار ادى الى سقوط الطائرة الاثيوبية.
وقال العريضي في مؤتمر صحافي في مطار بيروت «انه بعد ظهور معلومات الصندوق الاسود للطائرة، تبين ان كل اجهزة الطائرة كانت تعمل بشكل سليم حتى لحظة سقوطها وهذا يستبعد نظرية الانفجار او العمل التخريبي»، لكن العريضي قال انه لا يمكن اعلان اي شيء جازم وقاطع الا بعد الحصول على الجزء الثاني من الصندوق الاسود الثاني (الذي يتضمن الذاكرة). وقال «لا نتحدث عن انفجار بالطائرة»، و مشيرا الى ان قائد سلاح الجو اللبناني قال بعد ساعات على وقوع الطائرة ان احتمال التفجير هو احتمال «مستحيل».
