استنكر الحزب الاسلامي العراقي أمس، قيام قوات أميركية وعراقية بحملة اعتقالات خلال اليومين الماضيين في منطقة العامرية غربي العاصمة بغداد.

وذكر الحزب، في تصريح نشره موقعه الاعلامي، أن «منطقة العامرية في بغداد شهدت خلال اليومين الماضيين حملات دهم واعتقال عشوائية من قوات أميركية وعراقية خاصة قادمة من خارجها، طالت العديد من أبناء المنطقة».

وأبدى الحزب مخاوفه من ان الحملة تستهدف عرقلة مشاركة اهالي المنطقة في الانتخابات النيابية المقبلة، قائلا إن «العامرية التي عانت طويلاً من اضطراب أوضاعها هي اليوم آمنة مستقرة بفضل الله وهمة أبنائها، وبالتالي فلا مسوغ منطقيا يبرر القيام بتلك الاعتقالات التي تطال الأبرياء».

ودعا الحزب إلى إطلاق سراح المعتقلين فورا محملا الجهات التي أقدمت على اعتقالهم المسئولية الكاملة عن سلامتهم. وتعتبر منطقة العامرية ذات الغالبية السنية في غرب العاصمة العراقية بغداد احد معاقل الحزب الاسلامي العراقي.

في موازاة ذلك، أطلق الجيش الاميركي أمس، سراح مصور لوكالة «رويترز» في العراق بعد احتجازه لما يقرب من عام ونصف العام دون اتهام.وقال المصور ابراهيم جسام محمد بينما كان أفراد أسرته في استقباله «كيف يمكن أن أصف شعوري.. كأنني ولدت من جديد».

وجسام مصور عراقي كان يقدم صورا فوتوغرافية وتسجيلات فيديو ل«رويترز» على أساس العمل بالقطعة، وقد احتجز خلال مداهمة قوات أميركية وعراقية لمنزله في بلدة المحمودية جنوبي بغداد في سبتمبر 2008.

إلى ذلك، فجر مسلحون مجهولون صباح أمس، منزل ضابط في الجيش العراقي برتبة مقدم غرب مدينة الفلوجة، ثاني أكبر مدن محافظة الانبار، غرب العراق ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح.

وبحسب مصدر أمني، فإن «مسلحين مجهولين فجروا بعبوات ناسفة امس منزل المقدم حمادي شهاب العلواني الضابط في ادارة في الفرقة الاولى بالجيش العراقي والكائن في منطقة النساف، غرب الفلوجة، ما اسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد أسرة العلواني بجروح فضلا عن تدمير المنزل».

وفي بغداد، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل اثنين وإصابة أربعة من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة. وفي كركوك، اعتقلت قوات مشتركة 16 مطلوبا ومشتبها به في مناطق مختلفة من المحافظة.