ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو ستطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد الماضي بمجرد إعلان هزيمتها بشكل رسمي، وسط تلميحات عن تحضيرها لجولة من المواجهات الشارعية، رغم تأكيدات اللجنة الانتخابية أن خصمها فاز بفارق 6,3 في المئة.

وقال مسؤول في حزب بيووت الذي تتزعمه تيموشينكو إن الطعن سيركز على حدوث تلاعب في أصوات الناخبين في أقاليم أوكرانيا الشرقية حيث يتمتع خصمها فيكتور يانوكوفيتش بتأييد قوي.. في مقابل دعوات أطلقها حلفاء تيموشينكو وخصومها رئيسة الوزراء للانسحاب والاعتراف بالهزيمة بهدوء.

وقالت نائب رئيس حزب بيووت إيلينا شوستيك: «قررنا الطعن في شرعية عملية التصويت (بالطريقة التي أجريت بها) في بعض الأقاليم بعد ذلك سنطالب اللجنة المركزية بإعادة فرز الأصوات».

وقال شوستيك إن حالات التلاعب لصالح يانوكوفيتش تركزت في أقاليم أوكرانيا الشرقية وشملت عدم فحص قوائم الناخبين بدقة وإحصاء أصوات متغيبين في مراكز اقتراع متعددة واستغلال ترتيبات تتيح للناخبين التصويت

من المنازل. ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن شوستيك قولها إنه «إذا أصدر القضاء قرارا لصالحنا فسنستخدمه للطعن في النتيجة الإجمالية للانتخابات على الأرجح».

وكانت تيموشينكو حذرت يوم الاثنين أنه في حال أظهرت السجلات الرسمية دليلاً على وجود تزوير واضح في الانتخابات من قبل معسكر يانوكوفيتش فإن ملايين من الأوكرانيين سينزلون للشوارع في مظاهرات احتجاجية، ما يعني نيتها قيادة ثورة برتقالية جديدة.

من المشهد

في حال تأكيد فوز يانوكوفيتش فسوف يمثل عودة مؤثرة لسياسي منطقة دونباس الذي فاز بانتخابات العام 2004 والتي سرعان ما ألغت نتائجها المحكمة العليا باعتبارها مزورة بعد أن خرج مئات الآلاف من الأوكرانيين بقيادة تيموشينكو في مظاهرات احتجاجية في الشوارع.

تم مرتين تأخير مؤتمر صحافي كان من المقرر أن تعقده تيموشينكو يوم الاثنين قبل أن يلغيه المنظمون بدون تقديم أي تفسير.