فاز المرشح الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش بالانتخابات الرئاسية في أوكرانيا وثأر لنفسه من الثورة البرتقالية بحسب النتائج الجزئية، فيما هللت الصحف الروسية لهذا الانتصار.
وأعلنت لجنة الانتخابات بعد فرز الأصوات في 04,95 في المئة من المراكز الانتخابية أن يانوكوفيتش حصل على 23,48 في المئة من الأصوات اي 09,2% اكثر من رئيسة الوزراء (14,46 في المئة) بعدما صوت 42,4 في المئة من الناخبين «ضد كل المرشحين» وفق خيار ينص عليه القانون. وأعلن فيكتور يانوكوفيتش منذ مساء الأحد انتصاره واعداً بأن يكون رئيس الاوكرانيين كافة.
من جهته أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية فلاديمير شابوفال أن النتائج الرسمية للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة ستعلن قبل 17 فبراير الجاري. وينص القانون الأوكراني على أن تعلن لجنة الانتخابات المركزية النتائج النهائية لعملية الاقتراع خلال 10 أيام من يوم إجراء الانتخابات كحد أقصى.
ومن ناحية أخرى، أصدر مراقبو الجمعية البرلمانية لرابطة الدول المستقلة، بياناً اعتبروا فيه أن انتخابات الرئاسة في أوكرانيا جرت وفقا للمعايير التي ينص عليها قانون الانتخابات وتعكس نتائجها تعبير الشعب الأوكراني عن إرادته. وذكر البيان أن تنظيم وإجراء الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الأوكرانية تتوافق ومبادئ قانون الانتخابات والدستور الأوكراني.
الانتقام الروسي ويعتبر المحللين أن فوز يانوكوفيتش بالرئاسة يعد انتقاما لموسكو بعد ان ادارت أدارت أوكرانيا ظهرها للعلاقات الممتدة منذ قرون مع الكرملين، وهو فوز يثأر للاهانة التي لحقت بروسيا مع الثورة البرتقالية في كييف.
وهللت الصحف الروسية فور اعلان النتائج ببداية عهد جديد في العلاقات بين موسكو وكييف. وخرجت صحيفة «ازفيستيا» اليومية بعنوان على صفحتها الاولى: «الغروب البرتقالي»، في اشارة ساخرة من الثورة البرتقالية التي اندلعت العام 2004 وجولة اعادة الانتخابات الاوكرانية في يناير 2005 التي وضعت الزعماء المعارضين لروسيا في السلطة.
أما صحيفة «روسيسكايا» الناطقة الرسمية باسم الحكومة، فعنونت: «النصر». وكانت خسارة روسيا المفاجئة لنفوذها في البلد الذي كان يعتبره الكرملين انه يدور في فلكه، مؤلمة بشكل خاص نظرا لان موسكو دعمت يانوكوفيتش علنا في 2004.
