أعلنت سلطة الطاقة الفلسطينية في غزة أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة أوقفت أحد المولدين العاملين فيها الليلة قبل الماضية بسبب عدم توفر الوقود.

وأوضحت السلطة في بيان لها ان الكمية المتبقية من الوقود تكفي لتشغيل مولد واحد فقط وأن قدرة المحطة انخفضت إلى 30 ميغاوات، فيما تعاني محافظات قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي. وتوقعت أن يرتفع النقص إلى 60 في المئة في حال استمرار المنخفض الجوي الحالي وما يسببه من أعطال.

وطالبت سلطة الطاقة الفلسطينية الجهات الدولية والإنسانية والدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وقف مأساة الكهرباء في غزة، وأهابت بالبلديات ورؤساء المجالس البلدية ومصلحة مياه بلديات الساحل ووزارة الصحة بالقطاع أخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة.

وتشهد مدن قطاع غزة اقبال كبير على شراء مولدات الكهرباء نتيجة للانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، إلا أن الكميات المتوفرة من تلك المولدات لا تكفي لسد حاجة السكان نتيجة للحصار الخانق المفروض على القطاع منذ الانقلاب الذي نفذته حركة «حماس» في القطاع.

يذكر أنه في هذه الأجواء الباردة والماطرة والعاصفة وفي ظل الحصار، ووجود عشرات آلاف المشردين الذين دمرت منازلهم في القصف الإسرائيلي منذ نحو عام، ازدادت معاناة أهالي قطاع غزة بانقطاع التيار الكهربائي مرات عدة، وتوقف مولدات «كهرباء غزة» عن العمل بسبب النقص في الوقود، كان آخرها أواخر يناير الماضي.

وأكد نائب رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة كنعان عبيد أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ستتوقف عن العمل بشكل كلي قريبا ما لم يتم اتخاذ اللازم وتوفير الوقود لأهالي القطاع المحاصرين.

وقال عبيد في تصريحات لإحدى محطات الإذاعة المحلية ان محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة أوقفت مولدا واحدا وسوف يتوقف المولد الثاني والأخير ، لم يتم إمداد قطاع غزة بكميات كافية من السولار الصناعي، لافتا إلى انه لا يوجد بوادر لزيادة كمية أو تغطية ثمن السولار الصناعي.

موضحا أن «المشكلة الحالية لا تتمثل في الاتحاد الأوروبي الذي أعلن وقفه تغطية تكاليف السولار الصناعي وطالب الدول العربية بأن تقوم بهذه المهمة أو أن تغطى من عوائد الضرائب التي تحول من إسرائيل لموازنة السلطة الفلسطينية».