فازت قائمة الوحدة الوطنية، التي تمثل منظمة التحرير الفلسطينية، في انتخابات نقابة الصحافيين في فلسطين.

وتنافس في انتخابات النقابة، التي انطلقت أول من أمس واستمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، قائمتان واحدة تمثل فصائل المنظمة وواحدة تمثل المستقلين. وقاطعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسيطرة على قطاع غزة الانتخابات ومنعت إجراءها في القطاع.

وشارك غالبية الصحافيين في الضفة الغربية في الانتخابات التي قاطعتها حركة «حماس» رسميا.

وتنافس على مقاعد مجلس النقابة قائمتان واحدة تضم تحالف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والثانية للمستقلين. وسينتخب أعضاء مجلس النقابة الفائزين وعددهم 63 عضوا مجلسا إدارياً للنقابة مؤلفا من 21 عضوا. واتفقت فصائل المنظمة على توزيع مقاعد المجلس الإداري على النحو التالي: تسعة مقاعد لحركة فتح، وثلاثة للجبهة الشعبية، ومقعدان للديمقراطية، ومقعدان لحزب الشعب، ومقعد لكل من الفصائل الأخرى الصغيرة.

ويرى كثيرون في إجراء الانتخابات في الضفة دون غزة تكريسا مؤسساتيا للانقسام القائم بين الضفة الواقعة تحت سيطرة السلطة، وقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة «حماس».