تحد

التخلي عن أهداف طموحة

التحدي العاجل والحساس الذي يواجه السياسة الخارجية الأميركية ناجم عن المأزق الأفغاني- الباكستاني. فأوباما يعتزم التخلي عن بعض أكثر أهدافه طموحا، والذي يحدد الإنهماك الأولي للولايات المتحدة في شؤون أفغانستان، كإنشاء دولة ديمقراطية عصرية فيها على سبيل المثال.

ولكن على هذه السياسة أن تكون أكثر حذراً في هذا الشأن، كما أن باكستان التي لا تزال تعتبر أكثر الأبعاد العسكرية الرئيسية وضوحاً، يراها الشعبان الأفغاني والباكستاني كحالة أخرى من الاستعمار الغربي تتطلب منهما استجابة عسكرية متشددة بصورة متزايدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات