بحث نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وجهات النظر بصدد انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وأفد بيان لمكتب الهاشمي صدر أمس إن الهاشمي بحث وغيتس في «مسألة انسحاب القوات الاميركية من العراق، والاجراءات الضرورية واللازمة لتطوير الجاهزية القتالية للجيش العراقي والقوات المسلحة عموما».

وأضاف البيان أن «الهاشمي بحث ايضا مع رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب الاميركي ايك سكيلتون الملف الامني في العراق، والتحديات الامنية التي يواجهها العراق من خلال التدخل في شؤونه الداخلية اضافة الى بحث وسائل الارتقاء بالقدرات الامنية العراقية التي باتت ضرورية بعد تكرار الاختراقات الامنية خلال الشهور الماضية».

على الصعيد ذاته، اعلن بيان للقوات الاميركية ان الشرطة العراقية تقدمت بطلب للحصول على 145 كلباً مدرباً على الكشف عن العبوات الناسفة.

ومن المقرر ان تكون المجموعة الأولى المكونة من 25 من هذه الكلاب قد وصلت العراق، أما المتبقي من العدد وهو 120 كلباً فمن المقرر أن تصل تباعاً على مدى الـ 12 شهر المقبلة، حسب بيان للجيش الأميركي.

ويأتي الإعلان عن الطلب العراقي متزامنا مع الضجة التي أثيرت حول الأجهزة المستوردة من بريطانيا للكشف عن المتفجرات وهي أجهزة ثبتت عدم كفاءتها.

وذكر البيان ان طلب العراق تزويده بالكلاب الاميركية جاء بعد أن أثبتت فرق الكشف عن القنابل والعبوات الناسفة، من ذوات الخبرة والتدريب العاليين، والمعروفة بفرق «كي 9» نجاحات كبيرة خلال عملها في مدينة بغداد وفي المحافظات المحيطة بها، إلاّ أن الجانب العراقي يفتقر إلى وجود ما يكفي من هذه الفرق، التي تستخدم الكلاب المدرّبة، لسد الاحتياجات الماسة لهذه الخدمات.

إحباط هروب للمعتقلين

من جهة ثانية، أعلنت دائرة الاصلاح في العراق عن إحباط محاولة هروب قام بها سجناء في سجون الرصافة «التسفيرات» في بغداد بعدما اضرموا النار في عدد من خيم السجن.

وقال مصدر في الدائرة أمس، إن «بعض الموقوفين في سجن الرصافة (التسفيرات)، الواقع في وسط بغداد قاموا الليلة الماضية بأعمال شغب أدت إلى حريق في مخيم رقم 11 التابع للسجن المذكور، في محاولة فاشلة للهرب».

وأضاف إن حراس السجن تمكنوا من «إحباط محاولة الهروب هذه كما تم إخماد النيران، التي اندلعت في المخيم بينما فتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات الحادث».

من جانبه، أعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا عن ارسال قوة لتأمين حماية في محيط السجن الخارجي بطلب من ادارة السجن، مؤكدا انه لم تحدث اي حالة هروب منه. ولم يوضح عطا ما اذا كانت اعمال الشغب، أسفرت عن وقوع ضحايا بين السجناء او في صفوف الحراس.

في هذه الأثناء، شدد الامين العام لمؤتمر اهل العراق الشيخ خالد البرع على ان عمليات الاعتقال «العشوائية» التي تمارسها الاجهزة الامنية في مناطق محددة من بغداد وعدد من المحافظاتألا ستخلق جوا سلبيا في الشارع العراقي.

وقال البرع إن «الأجهزة الامنية تمارس اليوم اساليب بعيدة عن كل القيم والاعراف التي يتمسك بها المجتمع العراقي خلال عمليات المداهمة والتفتيش التي تنفذها في مناطق محددة». وأضاف بن «ما وقع في منطقة الراشدية شمال بغداد من اعتقال عدد من النسوة امام ازواجهن وافراد عائلاتهم سيؤدي الى ارباك الوضع الامني ويزيد الشارع العراقي احتقانا».

اختطاف

نشرت مجموعة عراقية مسلحة تسجيلا مصورا على الانترنت يظهر أميركيا تقول إنها اختطفته.

وحددت وزارة الدفاع الاميركية هوية المتعهد المدني المفقود بأنه رجل يبلغ من العمر ستين عاما، ويدعى عيسى تي سالومي، وقالت إنه شوهد آخر مرة يوم الثالث والعشرين من يناير الماضي.

ووفق التسجيل الذي بثته جماعة «عصائب الحق» الشيعية، قال الرجل إن خاطفيه يطالبون بالإفراج عن مسلحين وبمقاضاة متعهدي الأمن التابعين لشركة بلاك ووتر الذين قتلوا 17 عراقيا في العام 2007.

بغداد، واشنطن - «البيان» والوكالات