حذَّرت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس» والمقدسات من بناء مدينة دينية ذات طابع يهودي على أنقاض بيوت أهالي سلوان في القدس المحتلة المهددة بالهدم.
وشددت الهيئة ردَّا على تصريحات رئيس بلدية القدس الاحتلالية نير بركات بهدم جميع المنازل غير المرخصة في سلون إن هذا القرار يعني تشريد مئات العائلات الفلسطينية.
وأضافت أنَّ سلطات الاحتلال وأذرعها السياسية والعسكرية، ووفق رؤيتها التوراتية المُشبَّعة بالتطرف «تنظر إلى سلوان على أنها مدينة داود وقامت بتجنيد كل إمكانياتها وطاقاتها للسيطرة عليها».
ولفتت إلى أنَّ عدد البؤر الاستعمارية في سلوان يبلغ أكثر من 60 بؤرة، تشمل معاهد دينية للمتطرفين ومنازل وساحات وعمارات ومواقف للسيارات وحدائق توراتية. وحذَّرت في الوقت ذاته من بناء المدينة الدينية على أنقاض بيوت أهالي سلوان المهددة بالهدم من الجهة الجنوبية بجوار المسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً أن أكثر من سبعة أنفاق تم حفرها تحت سلوان؛ منها ما يصل إلى سور المسجد الأقصى وحائط البراق.
وشددت على أنَّ «الهدف الحقيقي هو تعزيز السيطرة اليهودية على المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة البلدة القديمة والأقصى المبارك؛ تمهيدًا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه».