ذكرت جمعية الأسرى والمحررين (حسام) أن إدارة معتقل النقب صعدت من سياستها القمعية بحق الأسرى وذويهم بشكل منهجي ومنظم في كافة الجوانب النفسية والصحية والمعيشية، التي كان آخرها حرمان أسرى الضفة الغربية من الزيارة لفترة طويلة وعدم الانتظام في برنامج الزيارات المعمول به، وإعادة العشرات من ذوي الأسرى ومنعهم من الزيارة بعد اجتيازهم التفتيش من قبل إدارة المعتقل.

وأضاف أحد الأسرى في اتصال هاتفي بحسام أن الأوضاع الصحية والمعيشية بدأت تتفاقم في الأيام الأخيرة في ظل الأحوال الجوية العاصفة التي أثرت سلبا على حياة الأسرى المرضى وكبار السن بشكل خاص.

وناشد الأسرى كافة القوى واللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارة شؤون الأسرى من أجل إدخال المزيد من الأغطية والملابس الشتوية في ظل البرد القارس.

كما طالب أسرى سجن النقب الصحراوي، المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل والضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف سياسة التفتيش العاري بحق الأسرى وذويهم أثناء الزيارات.

من ناحية أخرى، ناشدت عائلة الأسير معتصم طالب داود رداد من سكان قرية صيدا طولكرم والمحكوم بـ 20 عاماً والقابع في سجن ريمون الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بقضية الأسرى لإنقاذ حياة ابنهم الذي يحتاج إلى أخصائي غدد لمفاوية وتخشى تكرار تجربة الأسير الشهيد العملة مع ابنهم نتيجة الاستهتار الطبي.