يؤكد ستيف روزين، وهو عضو سابق في جماعة الضغط في لجنة العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية بالولايات المتحدة، ويعمل حاليا مستشارا خاصا، أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، خصوصا وزارة الدفاع الأميركية، أكثر انفتاحا الآن على تزويد إسرائيل بالتقنيات المتطورة، وذلك في محاولة لضمان ثقة تل أبيب بنفسها، وإبعادها عن فكرة مهاجمة إيران.
كما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخرا آلية استشارية جديدة لمناقشة المسائل المتعلقة بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل، والعمل على معالجة تلك المسائل. ويشارك في هذه العملية مسؤولون بارزون من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركية، علاوة على وزيري الحرب والخارجية الإسرائيليين، وتشمل هذه العملية حاليا بعض المسائل العالقة بين الجانبين التي تهم إسرائيل. ويصفها مسؤولون عسكريون إسرائيليون ونشطاء مؤيدون لإسرائيل، بأنها تشكل تطورا مهما في المشاورات الإستراتيجية بين الدولتين.
وقد أُدخل الالتزام الأمريكي بالمحافظة على التفوق النوعي الإسرائيلي، في القانون الأميركي عبر تشريع صدر في عام 2008، أيده اللوبي الإسرائيلي (ايباك). ويطالب هذا التشريع الرئيس الأميركي تقديم تقرير دوري إلى الكونغرس بشأن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية لضمان التفوق الإسرائيلي وقدرته على الحسم. وقد أكدت الخارجية الأميركية أن التقرير الأول قدم إلى الكونغرس في الصيف الماضي، ووصف بأنه سري، ولم ينشر أي شيء عن محتوياته.
وأكدت إسرائيل أن ما حصل في الفترة الرئاسية للرئيس الأميركي السابق جورج بوش، أدى إلى حصول تآكل في تفوق إسرائيل العسكري، وليس انتهاكا للالتزام الذي قدم في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان بشأن ذلك.
