لاحقت الانفجارات يوم امس الباكستانيين حيث قتل 12 شخصا على الاقل من بينهم نساء وأطفال في انفجار دراجة نارية امس استهدف حافلة في كراتشي احدى كبرى مدن الجنوب ليتبعه انفجار اخر في المستشفى التي نقل اليها القتلى والمصابون مخلفا نحو 60 قتيلا وجريا.
وقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 50 آخرون في تفجير آخر استهدف المستشفى الذي نقل إليه جرحى التفجير السابق الذي استهدف حافلة للركاب بمدينة كراتشي بجنوب باكستان.
وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية أن تفجيراً وقع في مستشفى «جناح» في الوقت الذي كان فيه ضحايا تفجير الحافلة ينقلون إلى المستشفى، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 50 آخرين. ولفتت الى أن الجرحى ينقلون إلى مستشفى آخر. وذكرت أن عدداً كبيراً من أقارب ضحايا التفجير الأول كانوا موجودين في المستشفى لدى وقوع التفجير.
وكان 12 شخصاً على الأقل قتلوا، وجرح 50 آخرون بانفجار كبير، في وقت سابق، استهدف حافلة للركاب بكراتشي. وأفادت «جيو» أن الانفجار الذي استهدف حافلة النقل الصغيرة بالقرب من سوق للمفروشات قريب من منطقة شراهي فيصل، أوقع 12 قتيلاً على الأقل، و50 جريحاً بينهم نساء وأطفال.
وذكرت أن بعض الجرحى في حالة خطيرة، وقد نقلوا جميعاً إلى مستشفى «جناح»، فيما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار. ونقلت عن وزير الصحة في إقليم السند صغير أحمد تأكيده مقتل 12 شخصاً.
كما نقلت «جيو» عن شهود أن دراجة نارية ارتطمت بالحافلة وحدث التفجير، ودمّرت الحافلة بشكل كامل. وذكرت أن الناس تجمعوا بعد وقوع حادثة التفجير، أمام المستشفى.ونقلت القناة عن مصدر في الشرطة أن الأدلة الأولية تظهر أن التفجير ليس انتحاريا. يذكر أن مدينة كراتشي تشهد منذ فترة تصاعداً في أعمال العنف المسلح.
من جهته قال ضابط في شرطة كراتشي شهيد حسن «الحافلة كانت ممتلئة وقد اعترضتها دراجة نارية»، من دون ان يوضح ما اذا كان الهجوم انتحاريا. وناشد الشيعة في المدينة المضطربة التي يسكنها 16 مليون شخص التزام الهدوء.
وأظهرت مشاهد تلفزيونية مسؤولين أمنيين يفحصون القطع المعدنية الملتوية للدراجة النارية المدمرة. وظهرت حافلة الركاب في مكان قريب وقد لحق بها دمار شديد. وتحطمت نوافذ المباني القريبة.وكانت الشاحنة تقل نساء وأطفالا بصفة رئيسية أثناء توجهها لتجمع ديني شيعي، حسبما قال مسؤول الشرطة جاويد أكبر.
وتتكرر في باكستان الاعتداءات على الاقلية الشيعية التي تشكل 20 في المئة من السكان، وتنفذ هذه الاعتداءات حركة طالبان ومجموعات سنية متطرفة أخرى. وتقف حركة طالبان وراء جملة من الاعتداءات اوقعت نحو 3000 قتيل في مختلف مناطق البلاد منذ عامين ونصف عام.
من جهته اخرى جرح ما لا يقل عن 3 أشخاص لدى تعرض شاحنتي تموين تابعتين لحلف شمال الطلسي «ناتو» في منطقة كهتا كوج بكويتا الباكستانية لإطلاق نار كثيف من مجهولين نجحوا في الفرار.
ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر من الشرطة الباكستانية قولها ان شاحنتي تموين للناتو كانتا في طريقهما عندما أطلق مجهولون النار عليهما ليل أمس الخميس ،ما أدى الى إصابة 3 أشخاص بجروح هما سائقان وعامل تنظيف.
الى ذلك أقدم مسؤول في القوات الأمنية الأفغانية على قتل 7 سائقين باكستانيين عند الحدود الأفغانية ـ الباكستانية ليل اول من أمس بسبب خلافات قديمة. ونقلت «جيو تي في» عن مصادر باكستانية انه تم تبليغ المسؤولين الأفغان بالحادث غير الإنساني فيما لم يحصل حرس الحدود على الإذن لنقل الجثث إلى داخل باكستان.
