مساعٍ لتحريك اتحاد المغرب العربي

مساعٍ لتحريك اتحاد المغرب العربي

كشف الأمين العام ل«اتحاد المغرب العربي» الحبيب بن يحيى عن «اتصالاتٍ حثيثة» لتحريك الاتحاد والشروع في تجسيد التوصيات التي خرج بها المجلس الوزاري الأخير للاتحاد الذي عقد في ليبيا نهاية ديسمبر الماضي.

وأكد بن يحيى في تصريحاتٍ صحافية أول من أمس خلال تواجده في الجزائر بعد اجتماعه بوزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن التوصيات التي خرج بها المجلس الوزاري الأخير للاتحاد الذي عقد في ليبيا نهاية ديسمبر الماضي «مهمة جداً وتشكل خريطة طريق لبعث نشاط الاتحاد على كافة الأصعدة».

وقال بن يحيى إن تلك التوصيات «ستكون برنامج عمل الاتحاد للعام 2010 وهو اتفاق وقع مع مدلسي ومع وزراء دول الاتحاد الأخرى». ولفت إلى أنه ستجري خلال العام الجاري «اجتماعات وزارية لتنفيذ جملة من المشاريع المشتركة بين دول الاتحاد منها اجتماع وزراء المالية وجلسات حول الأمن الغذائي لدول المنطقة».

مضيفاً أن «عواصم الدول الخمس ستتداول فيما بينها احتضان اجتماعات للمستثمرين والخبراء والوزراء وسيدات الأعمال من أجل بلورة مشاريع ميدانية مشتركة».

وأفاد في الوقت ذاته أنه «ثمة تحديات كبرى تتجاوز الحدود وتتعلق خاصة بظاهرة التصحر والجريمة والهجرة غير الشرعية وندرة المياه وهي كلها جوانب تحتاج إلى عملنا المشترك لمواجهتها».

من جهته، قال مدلسي إن الجهود «تبذل لتحقيق نتائج مفيدة لأقطار المغرب العربي على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية»، مشدداً على أن «بعض القطاعات شهدت تعاوناً بنتائج طيبة لاسيما التجارة والسياحة والخدمات حيث تطورت العلاقات بين بلدان المجموعة كما تطورت أيضاً على الصعيد الثنائي».

من جهةٍ أخرى، ذكر الناطق باسم الحكومة المغربية خالد الناصري في تصريحاتٍ أن الرباط «ستسعى للتوصل إلى حل عقلاني لقضية الصحراء الغربية في جولة المفاوضات المقبلة المقررة في 10 و11 فبراير في مدينة نيويورك».

وقال الناصري إن الوفد المغربي الذي سيشارك في المحادثات غير الرسمية بشأن الصحراء «ينتظر مخاطباً جدياً يتقدم بالطريقة نفسها»، في ما تعتبر المسألة عقبةً على طريق تطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب وتفعيل الاتحاد المغاربي. وأعرب عن أسفه «لكون خطاب الحرب الباردة ما زال قائماً في الجزائر وتندوف مقر جبهة البوليساريو جنوب غربي الجزائر»، على حد تعبيره.

الجزائر- «البيان» والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات