ذكرت «لجنة العلماء الموريتانيين» المكلفة بالمراجعات الفكرية مع سجناء تنظيم «القاعدة» و«السلفية الجهادية» أن غالبية السجناء تبرأوا من العنف والتعرض للأجانب.
وقال رئيس اللجنة محمد المختار ولد أمباله في مؤتمر صحافي في العاصمة نواكشوط مساء أول من أمس إن نتائج الحوار «جيدة جداً، فالغالبية العظمى من الشباب تبرأت في النهاية من التكفير وحمل السلاح والتطرف والغلو وكتبت ذلك ووقعت عليه إما بصورة جماعية أو بصورة انفرادية».
وأضاف ولد أمباله أن «نسبة 90 في المئة من المعتقلين اقروا بأنهم استفادوا من هذا الحوار وصححت لديهم مفاهيم»، لكنه أشار إلى وجود «قلة قد لا يتجاوز عددها الثلاثة لم تبد استعداداً للحوار إما لظروف مرضية أو ظروف خاصة».
وأفاد أن الحوار «تناول قضايا مهمة جداً تطرح على الساحة الإسلامية مثل قضية الولاء والبراءة، وما هو محظور من ذلك وما هو مقبول مثل قضية الحاكمية». وأكد ولد امباله أن الحوار «ليس مناسبة فقط وإنما هو خيار ومنهج واتجاه تنتهجه الدولة.
لذلك نرجو أن يتجدد دائماً كلما دعت إليه الحاجة ولا نستطيع أن نحكم بأنه انتهى نهائياً». ويبلغ العدد الإجمالي للسجناء 67 معتقلاً من بينهم متهمون بقتل فرنسيين وأميركي وجنود موريتانيين.
(د ب أ)