أعلن مكتب الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيانٍ أن الاتحاد سينشر أكثر من مئة مراقب للانتخابات المقررة في السودان في أبريل المقبل. وذكر البيان أن البعثة «ستنشر على الأرض في نهاية فبراير الجاري»، مضيفاً أنها «ستضم 130 شخصاً سيقودها برلماني أوروبي سيعين لاحقاً».

ولفت البيان إلى أن البعثة «ستكون أهم بعثة مراقبة أوروبية». بدورها، ذكرت مديرة برنامج منظمة «هيومن رايتس ووتش» في إفريقيا جورجيت غانيون أن «مراقبة دقيقة للانتخابات مهمة خصوصاً وأن الرئيس السوداني عمر حسن البشير صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب». وحتى الآن كانت مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الجهة الدولية الوحيدة المخولة مراقبة العملية الانتخابية في السودان لكن وجودها اعتبر غير كافٍ.

من جهةٍ أخرى، أكد الاتحاد الإفريقي في بيانٍ أمس أن قرار المحكمة الجنائية الدولية إعادة النظر في قرار إسقاط تهمة الإبادة الجماعية في مذكرة التوقيف بحق البشير «ضار بعملية السلام في السودان». وأفاد البيان أن «السعي لإقرار العدالة ينبغي أن يجري من دون الأضرار بالعمل المبذول من أجل السلام»، واصفاً الخطوة الأخيرة بأنها «تتعارض مع عملية السلام».