وزير الدفاع اللبناني: لسنا خائفين من هجوم إسرائيلي

وزير الدفاع اللبناني: لسنا خائفين من هجوم إسرائيلي

أكد وزير الدفاع اللبناني إلياس المر أنه غير قلق من هجوم إسرائيلي على لبنان في العام الجاري، مؤكداً موقفه الرافض لإدماج المقاومة بالجيش، في حين وصف الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله الموقف السوري الجديد بخصوص الحرب مع إسرائيل ب«المهم جداً على صعيد تطورات المنطقة».

وذكر المر في مقابلة تلفزيونية في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس أنه غير قلق من هجوم إسرائيلي على لبنان في العام الجاري. وجاء كلام المر رداً على سؤال بشأن التهديدات الإسرائيلية، مجدداً قوله: «أنا غير خائف من حصول أي شيء خلال عام 2010».

وأكد وزير الدفاع اللبناني رفضه إدخال المقاومة بالجيش اللبناني وذلك رداً على سؤال بشأن ما يتردد عن اقتراح لدمج المقاومة بالجيش عندما يجري البحث في الاستراتيجية الدفاعية. وأضاف: «ليس من المصلحة أن يذوب الجيش بالمقاومة أو المقاومة بالجيش»، مستطرداً: «ليس مهمة الجيش تجريد حزب الله من سلاحه. ليس من صميم عملنا إعطاء هدايا لأحد وخاصة إلى إسرائيل، فالجيش ليس من مهمته رفع السلاح على أهله».

وتطرق المر إلى زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان المقررة في وقتٍ لاحق إلى روسيا، منوهاً إلى أنه سيتم خلالها التوقيع على اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين «وبعدها نبدأ بتسلم 10 طائرات ميغ كانت روسيا أعلنت تقديمها إلى لبنان».

وقال المر الذي سيزور واشنطن الأسبوع المقبل انه «منذ عام 2005 تلقى الجيش اللبناني هبات قيمتها 740 مليون دولار منها 532 مليون دولار من الولايات المتحدة». ولفت إلى أن زيارته إلى واشنطن «هي لتجهيز الجيش»، موضحاً أن مهمات القوات اللبنانية «مكافحة الإرهاب».

وأفاد المر أن «هناك 10 آلاف عسكري من الأفواج الخاصة يجري تدريبهم على أيدي ضباط من فرنسا وأميركا وبريطانيا». وكشف المر عن تحقيقاتٍ تجرى مع ضابط في الجيش اللبناني للاشتباه بتورطه بالتجسس لحساب إسرائيل. وهو الضابط الثالث الذي يوقف بقضية تعامل مع إسرائيل.

بدوره، وصف الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله الموقف السوري الجديد بخصوص الحرب مع إسرائيل بـ «المهم جداً على صعيد تطورات المنطقة». وحذر نصر الله في كلمةٍ ألقاها مساء أول من أمس عبر شاشة عملاقة في ضاحية بيروت الجنوبية من إصرار فئات تكفيرية على إثارة الفتنة بين المسلمين في العراق ولبنان والمنطقة، واصفاً من يعمل على ذلك بـ «الإسرائيلي».

وتساءل: «لماذا ولمصلحة من ولخدمة من في الوقت الذي تهدد فيه إسرائيل لبنان وسوريا وتأخذ لبنان إلى فتنة»، مستطرداً: «من يفعل ذلك هو إسرائيلي علم أو لا يعلم». وأضاف: «هناك من يريد لشعوب المنطقة أن تتصارع. هناك تحريض يومي ومستمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات