رفض نشطاء ليبيون على موقع التواصل الاجتماعي -الفيس بوك- حجب مواقع الإنترنت الليبية الصادرة من الخارج واليوتيوب. في وقت لم تعلن ليبيا رسميا حتى الآن حجب مواقع بالإنترنت، لكن تقارير صحافية في طرابلس تحدثت عن عملية واسعة النطاق لحجب المواقع الإخبارية دون كشف دوافع هذه العملية.

واكدت مصادر مسؤولة في شركة ليبيا للاتصالات والتقنية المزود الرئيس للخدمة والبالغ عدد المشتركين في خدماتها 120 ألف مشترك «أن ليبيا ردت على استفسارات شركة غوغل بشأن تراجع استخدام المستخدم الليبي لموقع يوتيوب بأن الأسباب تقنية».

وتقدر جهات الاتصالات مستخدمي الإنترنت بحوالي مليون مستخدم، ويوجد في ليبيا 3000 مركز خدمة إنترنت. في غضون ذلك، أطلقت مجموعة من النشطاء بيانا حمل عنوان «السياسة حجب الإنترنت في ليبيا» بهدف رفع القيود عن المواقع المحجوبة من قبل المزودين بالخدمة. وأشارت إلى أن «مثل هذه الإجراءات التعسفية تعود بنا إلى زمن تكميم الأفواه وترهيب الأفكار».

وقال ما يقارب 100 ناشط إنهم «ينظرون بانزعاج شديد لاستمرار حالة العداء التي تظهرها دوائر الدولة المفرطة في الحساسية دون داع حيال حرية استخدام الإنترنت في ليبيا، منذ احتكارها شأن تنظيم وحجب المواقع الإلكترونية، بإلزام كل شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت بحجب المواقع الإلكترونية التي بالمهجر والتي تمس الشأن الليبي».

وعبروا عن «رفضهم التام لسياسات التعتيم وإجراءات الحجب وكل ما من شأنه تأزيم الواقع الثقافي والإعلامي المزري المنغلق والمرشح للمزيد من الانغلاق»، إلى جانب رفضهم الالتزام بأي نوع من هذه القرارات.