اشتعلت أزمة نقص اسطوانات الغاز في القاهرة والجيزة والمحافظات، ووصل سعر الاسطوانة في السوق السوداء إلى 15 جنيهاً، في شرق القاهرة، خاصة المقطم وعين شمس والمرج بالقاهرة والوراق بالجيزة، وأدى انخفاض المخزون في مستودعات عدد كبير من المحافظات إلى تجمهر أعداد كبيرة من المواطنين، فيما يشبه المظاهرات للحصول على الاسطوانات وهو ما يسبب وقوع اشتباكات بينهم.
من جانبه، أصدر الدكتور عبدالعظيم وزير، محافظ القاهرة، قراراً بحظر حيازة أو استخدام أسطوانات الغاز كوقود للتشغيل على أصحاب قمائن ومصانع الطوب والمسابك أو أي منشأة صناعية، دون وجه حق، وذلك لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وفي محافظتي القليوبية والشرقية، تجددت أزمة اسطوانات الغاز، وأكد عدد من المواطنين أن بائعي التجزئة اتفقوا مع أصحاب المستودعات على شراء حصص الأنابيب بكاملها، لبيعها بأسعار مضاعفة في أوقات متأخرة من الليل.
وأرجع مصدر حكومي مسؤول الأزمة إلى إغلاق عدد من الموانئ بسبب سوء الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أعاق وصول بواخر «الغاز الصب» الذي تستورده مصر لاستخدامه في تعبئة أنابيب البوتاجاز.
وأضاف المصدر، في تصريحات صحافية أن احتياطى مصر من غاز البوتاجاز يكفي أيام فقط، وأن تأخر وصول البواخر تسبب في نفاد المخزون واللجوء إلى الاحتياطى. من جهته قال مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي إن وزارة البترول وافقت على تخصيص أكثر من مليون أسطوانة غاز زيادة في الحصة اليومية، ابتداء من الاسبوع المقبل.
