صرح وزير المالية السوري محمد الحسين أن التأمين الصحي سيشمل في مرحلته الأولى هذا العام موظفي وزارة المالية قبل أن يتحول للتأمين على حوالي 750 ألف موظف إداري، ليشمل بعد ذلك القطاع الصناعي والمتقاعدين وغيرهم. وأضاف الحسين خلال اجتماع ل«المؤسسة العامة السورية للتأمين» الاثنين الماضي أن العام 2010 «سيكون عام التأمين الصحي نظراً للرغبة المتزايدة لدى العديد من الوزارات في التأمين صحياً على موظفيها». وطلب من المؤسسة العمل على إيجاد شركة للتأمين الصحي ضمن مجال عملها وأن يكون رأسمالها من «السورية للتأمين» ومؤسسة التأمينات الاجتماعية «لتكون نواة لتطوير العمل في مجال التأمين وتطوير قدرات عاملي المؤسسة وتأهيلهم»، مؤكداً على «ضرورة أن تتمتع بالمرونة وأن توفر الأجهزة والمكان المناسب بهدف إنجاح العمل في التأمين الصحي». ونوه الحسين بـ «الجهود التي تبذلها المؤسسة السورية للتأمين لتطوير قطاع التأمين في سوريا»، لافتاً إلى أن المؤسسة «استحوذت على نحو 46 في المئة من حصة السوق السورية رغم وجود العديد من شركات التأمين الخاصة». (الوكالات)
95 ألف مستفيد من مساعدات متضرري الجفاف
حدد فرع «الهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية» في محافظة الحسكة نحو 95 ألف مستفيد من مشروع دعم متضرري الجفاف في المحافظات الشمالية الشرقية والذي ينفذ بالتعاون بين برنامج الغذاء العالمي وهيئة تخطيط الدولة والهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية.
وقال مدير فرع الهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية في الحسكة شيخموس علي إن عدد المستفيدين من المشروع في المحافظة «يصل إلى 45 ألفا في قرى وتجمعات هداج غربي وأبوفاس وعبدان التابعة لمنطقة الشدادي في بادية الحسكة، و50 ألفا في باقي قرى البادية جنوب المحافظة». وبين علي أن المساعدات المقرر توزيعها على المتضررين من موجة الجفاف في البادية «تشمل المواد الغذائية الأساسية بحسب الجداول الاسمية التي في المناطق المحددة».
وأشار إلى أن توزيع المساعدات الغذائية «سيتم على أربع دفعات خلال العام الحالي، بمعدل دفعة واحدة كل شهرين وأن توزيع الدفعة الأولى من هذه المساعدات سيتم خلال الشهر الجاري». (وكالات)
400 مليون ليرة لتأهيل أحياء دمشق القديمة
تعتزم محافظة دمشق تنفيذ دراسة بقيمة 400 مليون ليرة سورية في إطار خطة المحافظة لتأهيل الأحياء في مدينة دمشق القديمة.
وستخصص الأموال لتزويد كل من حي النقاشات وحارة الفنانين داخل أسوار المدينة القديمة بالبنى التحتية اللازمة.
وذكر مدير مدينة دمشق القديمة أمجد الرز في تصريحاتٍ صحافية أنه «في إطار خطة المحافظة سيتم في هذين الحيين إقامة شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي وهاتف وتنفيذ واجهات جديدة ورصف الطرق بحجر اللبون ما يحافظ على الطابع التراثي لهما».
وأوضح أن المديرية «ستقوم بالحفاظ على الحرف التقليدية داخل المدينة وحصر بيع المنتجات بهذه الحرف وإبعاد كل منتج مستورد عن أسواقها»، منوهاً إلى «وجود اقتراح لإعطاء قروض لأصحاب الحرف التقليدية لترميم محالهم بهدف الحفاظ على تاريخ وعراقة هذه الحرف». ولفت الرز إلى أنه «سيتم تشجيع زيادة النزل السياحية لتستوعب 5 آلاف سرير في مختلف أنحاء المدينة القديمة».
وأشار مدير المدينة القديمة إلى أن قرار منع دخول السيارات إلى أحياء دمشق القديمة سيبدأ تنفيذه مطلع أبريل المقبل «حيث سيسمح بدخول سيارة واحدة لكل عائلة قاطنة». وأوضح أنه سيتم «تنفيذ خمسة مرائب سطحية في محيط المدينة القديمة بهدف تخديم السكان». (وكالات)
449 مدرسة ريفية وفق متطلبات البيئة الزراعية
أكد مدير التعليم الأساسي في وزارة التربية محمد المصري أن الوزارة «تهتم بالتوسع في التعليم الريفي وتطوير مناهجه وتأمين مستلزماته وتفعيل الإشراف الميداني عليه لتصبح المدرسة الريفية مركز إشعاع في البيئة المحلية تنعكس مخرجاتها إيجابياً على الواقع الزراعي وتحسين الإنتاج كماً ونوعاً واستثمار الأرض بالشكل الأمثل والحفاظ على البيئة».
وقال المصري إن عدد المدارس وصل خلال العام الدراسي 2009 ـ 2010 إلى 449 مدرسة ريفية»، موضحاً أن التعليم الريفي «يهدف إلى تنمية المهارات المتعلقة بالنشاطات الريفية وتزويد التلاميذ بالمعارف العلمية في مجال الزراعة والصناعات الزراعية وإكسابهم الخبرات في البيئة الزراعية وأساليب حمايتها وتدريبهم على أساليب استثمار الأرض وتحسين الإنتاج وترشيد استخدام المياه».
وبشأن الإشراف على هذه المدارس، نوه المصري إلى أن الإشراف على فتح هذه المدارس «يتم في مديريات التربية من قبل التوجيه التربوي وشعب التعليم الريفي والمهندسين الزراعيين». (وكالات)