أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أنديرس فوج راسموسن أمس في رسالة مسجلة بالفيديو إن ألمانيا واليابان وأسبانيا وأستراليا بين أولى الدول المانحة للصندوق الذي يهدف إلى إعادة دمج مسلحي طالبان في العملية السياسية. وأكد راسموسن أن الأمر لا يعني «رشوة طالبان»، لكن السعي من أجل تحقيق السلام. كانت ألمانيا تعهدت في وقت سابق بتخصيص 10 ملايين يورو سنويا لصالح الصندوق خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وقال راسموسن: «لا يقاتل الكثير من المتمردين في أفغانستان لأسباب دينية أو أيديولوجية». وذكر راسموسن أن الصندوق الجديد سيدعم عملية إعادة الدمج لعناصر طالبان المعتدلة في المجتمع. د.ب.أ