رحب مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الكويتية بما قاله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أول من أمس، من أن بلاده «تسعى إلى إعادة ما تبقى لدولة الكويت من مطالبات تجاه العراق».
وأعرب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، عن تطلع الكويت لتجاوب أكبر من قبل الجانب العراقي، وقال إننا: «لم نسمع من الوزير زيباري إلا كل خير، ونقدر له هذا التجاوب، إلا أن إشارته إلى إعادة (300) رفات لمفقودين كويتيين في العراق، ليست دقيقة، وما أعيد هو أقل من ذلك، فيما يبقى مصير الباقين مجهولاً».
وجدّد المصدر التأكيد على أن طيّ ملف المفقودين الكويتيين في العراق يمثّل أولوية قصوى بالنسبة للكويت، معتبراً أن إعادة الممتلكات تمثّل مبادرة جيدة من العراق، ونقدرها بشكل كبير، إلا أن هناك ملفات أخرى تحتاج إلى الاهتمام بها كالحدود والالتزام بآلية التعويضات. وأبدى المصدر «تحفظاً» إزاء تأخّر وزارة الخارجية العراقية في الردّ على قضية اعتقال عراقيَّين قيل إنهما متورطان بقتل أسرى ومفقودين كويتيين.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن الوزير زيباري قوله إن بلاده «أعادت رفات 300 كويتي، وقسماً كبيراً من الأرشيف الوطني الكويتي، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي.. لكن لايزال هناك الكثير لإعادته».
