شددت كينيا إجراءات الأمن على حدودها الصحراوية الخطرة مع الصومال قبل هجوم متوقع لقوات الحكومة الصومالية يمكن ان يدفع متمردين متشددين إلى محاولة عبور الحدود.

وقال مفوض شرطة منطقة لاجديرا ونستون مورونجي: «نشرنا المزيد من القوات وزدنا من الدوريات على طول الحدود لان التهديد من الجانب الآخر أعلى الآن».

ويصعب قرب المتمردين من الحدود والاشتباه في أن بعضهم تسلل إلى كينيا مهمة وكالات الإغاثة التي تحاول مساعدة الناس في المنطقة.

ومنعت بعض الوكالات العاملين فيها من الأجانب من زيارة تلك المناطق لاحتمال خطفهم كما فرضت قيودا مشددة على تحركات من تسمح لهم بالعمل في هذه المناطق.

وقال الناطق باسم وكالة نيك واسونا (وورلد فيجن) في كينيا: «نحن قلقون الان من تنامي خطر خطف موظفينا في شمال شرق كينيا قيدنا الحركة دون مرافقة (أمنية) في المنطقة بين واجير ومويالي.«هناك معلومات تفيد بأن الشباب ربما تكون في المنطقة».

من جهته، قال الناطق باسم المفوضية العليا في كينيا ايمانويل نيابيرا إن «الأسلحة منتشرة في المنطقة وهي في أيدي الأشخاص الخطأ ولذلك اتخذنا أقصى احتياطات الأمن». (رويترز)