أعلنت القوات الأميركية أنها سلمت الحكومة العراقية قاعدتين عسكريتين في محافظة صلاح الدين، وفقاً لبنود الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة. وقال بيان للقوات الأميركية إن القاعدتين هما مركز الشرقاط للتنسيق المشترك، وقاعدة «قصر المأمون».
وأوضح البيان أن قصر المأمون كان تم تشيده أصلا كموقع لإقامة الاحتفالات في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ومازال القصر يضم الثريات الفخمة والأعمدة والسقوف والأرضيات المنقوشة.
واستخدمت القوات الأميركية القصر كمركز للتنسيق المشترك في تكريت، حيث تتواجد فيه أيضاً قوات الأمن العرقية، وقام جنود الجيش الأمريكي ومعهم رجال وجنود القوات الأمنية العراقية بتنفيذ وتنسيق مهام وعمليات الرد السريع والاستجابة لحالات الطوارئ في تكريت.
وتعهد آمر الكتيبة الثانية التابعة لفوج مدفعية الميدان الثاني والثلاثين المقدم روبرت كلين، أثناء مراسيم تسليم قصر المأمون، بالاستمرار بعمليات المشاركة مع قوات الأمن العراقية والحكومة العراقية.
وقال إنه «رغم إننا سنقوم بتقليص عدد القواعد المنتشرة في كافة أنحاء العراق، فأننا سنواصل عملية دعمنا للحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية المنتشرة في جميع مناطق محافظة صلاح الدين، وسنستمر في تقديم الدعم و المساندة إليهم».
