نددت «هيئة علماء المسلمين» بالتفجير الانتحاري الذي اودى بحياة أكثر من 54 شخصاً والذي نفذته امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً عند إحدى محطات استراحة زوار أربعينية الإمام الحسين في العاصمة العراقية بغداد أول من أمس.

وقالت الهيئة التي تمثل إحدى المرجعيات الدينية للسنة في العراق وهي من اشد المناوئين للوجود العسكري الأميركي أنها «إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تعدها جرما بحق الشعب العراقي كائنا من كان وراءها وتحمله وزر ما قام به، كما تؤكد الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية مثل هذه الأفعال التي يراد من ورائها النيل من وحدة أبناء البلاد وإحداث الفتنة تنفيذا لمخططات تقسيم العراق».

ودعت الهيئة في بيانها العراقيين إلى «التزام الحكمة والصبر والمحافظة على بلدهم من الانحدار نحو الهاوية التي يريدها أعداؤه».

في الأثناء، بدأ العراقيون أمس تشييع جنائز أكثر من 54 شخصاً لقوا حتفهم في التفجير الانتحاري الذي أوقع أيضا 117 إصابة بعضهم في حال الخطر. وشارك المئات وسط أصوات النحيب والعويل في تشييع جنائز القتلى في شوارع حي الشعب بالعاصمة العراقية.

بغداد - «البيان»