اعلن عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية(حماس) محمود الزهار ان المفاوضات من اجل عملية تبادل اسرى بين الحركة واسرائيل تشمل الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت انقطعت،فيما اتهمت«حماس» مفوضية شؤون اللاجئين بإهمال اللاجئين الفلسطينيين في دول شرق آسيا.

وقال الزهار في مقابلة بثها تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) امس وردا على سؤال حول مفاوضات تبادل الاسرى«هذه العملية فشلت حتى الان. وبعد تدخل (رئيس الوزراء الاسرائيلي) بنيامين نتانياهو حصل تراجع كبيرونفي. لهذا السبب كل شيء انقطع».غير انه اكد انه ما زال يريد التوصل الى اتفاق. وقال «اننا نسعى الى الافراج عن اسرانا لكن ذلك لن يحصل على حساب حياتنا».

واضاف «لن نغير قوانين المواجهة خارج الاراضي المحتلة»، طالبا من «الدول

العربية التي تربطها علاقات جيدة مع اسرائيل اعادة تقييم سياسة اسرائيل حيالها».

وفي رده على سؤال حول وقف المفاوضات بشان تبادل الاسرى قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة« حماس»:«العدو الصهيوني ما زال لا يتجاوب مع الجهد الالماني»

موضحا انه «في كل مرة يحرج العدو الصهيوني الوسيط الالماني من خلال انه يأتي

من جهة اخرى إتهمت دائرة شؤون اللاجئين في حركة«حماس»امس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإهمال اللاجئين الفلسطينيين في دول شرق آسيا ومخيم التنف الصحراوي ، معتبرة أن ذلك «استمراراً لمسلسل التنصل من المسؤوليات تجاه واجباتها بحق اللاجئين الفلسطينيين».

وقالت «حماس» في بيان لها إن« المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أبلغت العوائل الفلسطينية التي تم نقلها من المخيمات على الحدود العراقية إلى الهند عن نيتها قطع المعونات المقدمة لهم بعد ثلاثة شهور من الآن، في حين أن وضع تلك العائلات متردي للغاية.

ويحتاج إلى أن تقوم المفوضية السامية بدور ايجابي لتحسين ظروف حياتهم، بعد أن ساهمت المفوضية بشكل مباشر في تشتيتهم ونقلهم إلى تلك البلاد».وذكرت أن من تبقى من العوائل الفلسطينية في مخيم التنف الصحراوي والذي يقدر عددهم بنحو 60 فلسطينيا يعانون من نقص شديد في مياه الشرب والمواد الغذائية منذ أسبوع تقريبا.

وقالت دائرة اللاجئين في حماس «إذ نتابع باهتمام هذه التصرفات غير المسئولة للمفوضية السامية لنعتبرها جريمة جديدة بحق الشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده».

وعبرت عن إدانتها لما وصفتها بهذه «الأوضاع المزرية» التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات، والموقف السلبي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.واستنكرت دور منظمة التحرير «التي تزعم أنها تمثل أبناء الشعب الفلسطيني ولا تقوم بالحد الأدنى المطلوب هي وسفاراتها ومؤسساتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني».