عثر رجال البحث والإنقاذ على سواحل لبنان أمس على جثة تعود لأحد ركاب الطائرة الإثيوبية التي سقطت فجر 25 يناير الماضي في البحر جنوب بيروت. وبهذه الجثة يرتفع عدد الجثث التي تمّ العثور عليها حتى الآن إلى 15.
وفيما لم يطرأ أي جديد في ملفّ الطائرة الأثيوبية المنكوبة، بعد مرور أسبوع ونيف على أعمال البحث عن حطامها وصندوقها الأسود وجثث ضحاياها الضائعين في أعماق البحر، باستثناء العثور على جثة أحد ضحايا الطائرة المنكوبة، قبالة منطقة خلدة، نقل عن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قوله في جلسة مجلس الوزراء صورة تختصر الوضع الذي آلت إليه هذه الكارثة، إذ نقل عنه قوله: «ننتظر وصول السفينة أوديسي اكسبلورر.
وكذلك السفينة يو أس أس درابل اللتين هما في طريقهما من إيطاليا إلى لبنان»، مشدّداً على أن «المعلومات الدقيقة، ولا شيء سواها، ستُعطى إلى اللبنانيين عند توافرها بصورة أكيدة». وفي هذا الإطار، أكّد مصدر عسكري لـ «البيان» أن الساعات المقبلة ستكون حافلة بالعمل على سطح البحر وفي الأعماق، من أجل محاولة تحديد دقيق لمكان الصندوق الأسود .
وبعض الأشكال الهندسية التي تقاطعت المعلومات بأنها جزء من حطام الطائرة الغريقة، لافتاً إلى أن وفداً من الخبراء الفرنسيين المعتمدين عالمياً وصل إلى لبنان، أمس، مجهزاً بمعدات خاصة بتحديد مكان الصندوق الأسود بشكل دقيق.
