كشف الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايكل هامر عن أن الرئيس باراك أوباما لن يشارك في قمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة نهاية شهر أبريل المقبل في العاصمة الاسبانية مدريد.

وذكر هامر، في تصريحاتٍ صحافية أول من أمس، أن أوباما «لا ينوي التوجه إلى اسبانيا للمشاركة في قمة ستعقد في أبريل»، مؤكداً في الوقت ذاته «التزامه بمواصلة شراكة قوية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومع أوروبا بشكل عام».

وأضاف: «علاقتنا مع الحكومة الاسبانية ومع الاتحاد الأوربي قوية جداً خلال العام الماضي، وينوي أوباما مواصلة تعاوننا الوثيق بشأن مجموعة مسائل من بينها أفغانستان والتصدي للإرهاب والاقتصاد العالمي والتغير المناخي».

لكن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أعلن في الوقت ذاته عن نية أوباما زيارة اندونيسيا واستراليا في شهر مارس المقبل.

وأفاد غيبس أن الرئيس الأميركي سيتوجه إلى أكبر البلدان الإسلامية والتي قضى فيها أربعة أعوام خلال طفولته في النصف الثاني من مارس، لافتاً إلى نيته زيارة استراليا بعد ذلك للاحتفال بالذكرى ال70 لتأسيس علاقات بين البلدين، فضلاً عن جزيرة «غوام» التي توجد فيها قاعدة عسكرية أميركية.