أدانت أفغانستان أمس مقتل خمسة من مواطنيها على أيدي قوات حرس الحدود الإيراني أثناء محاولتهم عبور الحدود المشتركة. وأعربت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان عن «القلق العميق إزاء حادثة القتل»، مطالبةً رسمياً من السفارة الإيرانية في العاصمة كابول تقديم تفسير للحادث.
وصرح حاكم اقليم نمروز غلام داستيجير آزاد أن حرس الحدود الإيرانيين «أطلقوا النيران على الرجال أثناء عبورهم للحدود من الإقليم»، مضيفاً أنهم «من الفقراء الذين كانوا في طريقهم للبحث عن عمل في إيران».
وبالتزامن مع تلك الحادثة، يلتقي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي اليوم الأربعاء بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في العاصمة الرياض وذلك لبحث مساهمة الرياض في عملية المصالحة الوطنية في بلاده. ومن المقرر أن يزور قرضاي المشاعر المقدسة لأداء مناسك العمرة قبل لقائه العاهل السعودي. وكانت الرياض تعهدت في مؤتمر لندن الذي عقد الأسبوع الماضي بدفع 150 مليون دولار إضافية لمساعدة أفغانستان.
أمنياً، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الليلة قبل الماضية عن مقتل جنديين بريطانيين جراء انفجارين في إقليم هلمند. وبذلك يصل إلى تسعة جنود حصيلة ضحايا القوات البريطانية في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري.
وكالات