قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة كلير شورت إنها حذرت رئيس الوزراء السابق توني بلير من أن الولايات المتحدة وحلفاءها كانوا غير مستعدين للتعامل مع عواقب غزو العراق، ورأت أن الحكومة البريطانية ضللت من قبل مستشارها القانوني.
وعرضت كلير شورت أمس على لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق برئاسة السير جون شيلكوت خطابا سريا أرسلته إلى بلير قبل أسبوعين من الغزو في مارس 2003. وحذرت فيه من أن جهود إعادة الإعمار ستكون غير قانونية من دون قرار واضح من الأمم المتحدة. وقالت إن المحامي العام البريطاني السابق بيتر غولدسميث لم يطلع الحكومة على شكوكه حول شرعية الحرب ولا على أن محامين كبارا في وزارة الخارجية يعتقدون أن الحرب لن تكون شرعية بدون قرار ثان من الأمم المتحدة.
وأضافت إن الولايات المتحدة وحلفاءها كانوا يفتقرون للاستعداد اللازم والاحتياجات الإنسانية لما بعد الغزو. وقالت إن مكتب الولايات المتحدة لإعادة الإعمار والمساعدة الإنسانية كان «يفتقر لما يكفي من الموظفين والموارد والتجهيزات».
يذكر ان الوزيرة البريطانية استقالت في مايو 2003 احتجاجا على التعامل مع الحرب.
