فجر مجهولون عبوة ناسفة في سيارة مدنية تعود لقيادي محلي في حركة«حماس» فجر امس في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر أمني في الحكومة المقالة التي تديرها حركة«حماس» إن من أسماهم «منفلتون»فجروا عبوة متوسطة الحجم قرب سيارة القيادي المحلي في حماس يوسف صرصور بمخيم خانيونس ما ادى إلى تدميرها ،من دون وقوع إصابات.

واضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى ان العبوة «بلاستيكية»ووضعت على الجانب القريب من مقعد السائق، و«استهدفت السيارة حوالى الساعة الثالثة من فجر امس بينما كانت متوقفة في الشارع قرب منزل القيادي المذكور في مخيم خانيونس الغربي».

وأشارإلى أن«الأجهزة الأمنية شرعت بالتحقيق في الحادث واعتقلت بعض المشبوهين». ويعتبر هذا الحادث الخامس من نوعه الذي يستهدف سيارات أعضاء في «حماس» أو الأجهزة الأمنية التابعة لحكومتها في غزة منذ الشهر الماضي، ووقعت جميع الحوادث الأخرى في مدينة غزة وشمال القطاع.

من ناحيته قال الناطق باسم «حماس» في خانيونس حماد الرقب في تصريح «الأجهزة الأمنية شرعت في التحقيق وكشف ملابسات هذا الحادث وملاحقة المجرمين الذين اقترفوه وستقتنصهم العدالة ليلاقوا جزاءهم».

وأضاف«يأبى المنفلتون من خفافيش الظلام إلا استمرار مخططاتهم الخبيثة والإجرامية، في محاولة زعزعة الاستقرار الأمني في قطاع غزة الصامد، عبر عمليات التفجير وزرع العبوات» معتبراً أن ذلك يأتي «في إطار استراتيجية مشتركة مع الاحتلال الصهيوني للنيل من أرادة هذا الشعب الأبي وإعادة إنتاج الفوضى الخلاقة التي قبرت ولن يسمح بعودتها بأي شكل من الأشكال».

ورأى أن هذا «الحادث الإجرامي يؤكد أن يد الاحتلال والأطراف المرتبطة به، لا تزال تعبث وتدير المؤامرات، وتحاول إعادة إنتاج الفوضى، والعودة لمربع الفلتان الأمني، من أجل إشغال القوى الحية في قطاع غزة في قضايا جانبية، بينما يتركز الجهد في تدعيم خط المقاومة وحالة الاستقرار والصمود».

وكالات