ذكرت مصادر صومالية أن متمردين إسلاميين أطلقوا قذائف مورتر على القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية الليلة قبل الماضية مما دفع القوات للرد وأسفر ذلك عن مقتل 16 شخصا على الأقل.
وصرح نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان في الصومال علي ياسين جيدي بأن 16 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 71 آخرون في أربع مناطق في مقديشو.
وقال مسؤول عن سيارات الطوارئ رفض ذكر اسمه إنه « تم نقل كثير من الجرحى إلى المستشفيات في العاصمة».. في وقت قال شهود إن القصف «بدأ مساء الأحد واستمر على مدى ساعات»، ولفتوا إلى أن من بين القتلى نساء وأطفالا.
وذكرت تقارير صحافية ان «سكان العاصمة عبروا عن قلقهم من ذلك القصف الذي لم يسبق له مثيل، في الوقت الذي كان قد نشب فيه قتال سابق بين الأطراف المتنازعة، أي حركة الشباب المجاهدين، والقوات الحكومة الانتقالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي».
وتأتي أحدث الخسائر البشرية بعد أيام من شن المتمردين العديد من الهجمات بينما يحتفل رئيس البلاد بمرور عام على توليه المنصب. ومازالت الصومال تشهد حركة تمرد واسعة النطاق بعد عام من تعيين شيخ شريف شيخ أحمد حليف المتمردين السابق رئيسا مما زاد الأمل في تحقيق سلام. غير أن الجماعة اعتبرت شيخ شريف الذي عينه أعضاء البرلمان في 31 يناير 2008 خائنا وكثفت حملتها.
وتقول بعثة الاتحاد الإفريقي إنها تفتقر إلى القوات وتكافح للتكيف على الرغم من أن جيبوتي تعتزم إرسال 450 جنديا لدعم بعثتها الشهر المقبل.وتشهد الصومال حالة من الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري في العام 1991.
قلق
من جهة أخرى، أعربت السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي تضم ست دول من شرق إفريقيا بينها الصومال عن قلقها «لتوسع أنشطة الإرهابيين» في منطقتي ارض الصومال وبونتلاند (شمال) الصوماليتين.
وأفاد بيان لـ «ايغاد» التي عقدت اجتماعا على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا بأن «المجموعات الإرهابية وسعت عملياتها الارهابية الى منطقتي ارض الصومال وبونتلاند المستقرتين نسبيا».
ودعت السلطات في ارض الصومال وبونتلاند إلى تنسيق ردها (على هذه الهجمات) والعمل بتعاون وثيق مع الحكومة الانتقالية الصومالية للتصدي للتهديد المشترك الذي يشكله الحزب الإسلامي والشباب المجاهدون.
