رفضت الحكومة السودانية دعوة بان كي مون للأفارقة بدعم الجنائية الدولية. على هامش القمة ال14 للاتحاد الإفريقي التي عقدت أمس في أديس أبابا حول السودان.
وشن مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد المحمود عبد الحليم هجوماً على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال في تصريحات ان كي مون ظل دوما يدعم المحكمة الجنائية الدولية ويدافع عنها بعد ان شعر بأن رسالة القارة الإفريقية قد وصلت إليه بأن الجنائية أصبحت مصدر قلق لها.
وأضاف عبد المحمود هذا ما يجعل كي مون نشطا من أجل الجنائية بدلا من أن يذكر مهددات الأمن والسلام والاستقرار في القارة.
من جهته، قال كي مون لقد تطرقنا للوضع في دارفور، حيث يجب التحرك بشكل عاجل. كما شدت اهتمامنا مسألة استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر سنة 2011. وفي هذا الخصوص اتفقنا جميعاً على ضرورة التحضير من الآن لمرحلة ما بعد الاستفتاء.
وأعلن بان كي مون من جهة أخرى عن تعيين الأثيوبي هايلي مونكيريوس مبعوثاً خاصا للأمم المتحدة إلى السودان مع الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة قاما مؤخرا بالتعيين المشترك للدبلوماسي النيجيري إبراهيم غامباري على رأس قوتهما المشتركة في دارفور (اليوناميد).
إلى ذلك، قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ انه تم إحراز «تقدم ملحوظ في السودان في مجال تطبيق اتفاق السلام الشامل (الموقع عام 2005) لكن تحديات ذات حجم لا سابق له تتطلب انتباهاً شديداً». وأكد مفوض السلم والأمن لدى الاتحاد الإفريقي رمتان لامامرا ضرورة العمل مع كل المسؤولين السودانيين لتشجيع السلام في هذا البلد.
وأضاف «نقوم بذلك مع احترام كامل لإرادة شعوب السودان لكن علينا في كل الأحوال جعل الوحدة جذابة» مستعيداً التعبير الذي استخدمه السبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
واعتبر الزعيم الليبي معمر القذافي الأحد أن الجنوب له الحق بالانفصال عن الشمال عبر استفتاء لكن هناك مخاطر بالنسبة للجنوب.
واعتبر القذافي أمام الصحافيين أن مخاطر الحرب هي بين شعب الجنوب أكثر مما هي بين الشمال والجنوب. لديهم خلافات حول الأرض والمياه وذلك سبق أن أدى إلى معارك. وإذا توصلوا إلى الاستقلال، فإنها ستكون دولة مصغرة تثير مطامع جيرانها.
طرابلس ـ سعيد فرحات و(وكالات)
