اكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ان المصالحة الفلسطينية «في متناول اليد»، داعيا مصر الى جمع الفلسطينيين لديها لتحقيق هذه المصالحة، في وقت اكد مسؤول بارز في حركة «فتح» اعتزامه زيارة قطاع غزة دون الحصول على إذن من «حماس».

وقال مشعل مساء الاحد مخاطبا القيادة المصرية في ختام مراسم العزاء التي اقيمت في دمشق للقيادي في «حماس» محمود المبحوح الذي اغتيل اخيرا «المطلوب ان تحتضنونا بصدق وان تفردوا اجنحتكم لنا، اجمعونا في القاهرة ومع العرب ممن تختارون وستجدون الفلسطينيين يتصالحون فورا، هذه هي رسالتي الى الاخوة في مصر».

واذ اكد ان «المصالحة في متناول اليد»، اضاف «اجمعونا في القاهرة مع فتح واجمعونا مع جميع الفصائل والشخصيات المستقلة وستجدون المصالحة حقيقة وأمرا واقعا.. احترموا ما اتفقنا عليه، وما اتفقنا عليه نتصالح عليه ونوقع عليه».

واعتبر مشعل ان «لا خيار لنا إلا ان نتوحد وان نتصالح، سنذهب الى المصالحة وسنقدم كل شيء في سبيلها»، مشددا على ان «رسالة الشهداء هي ان نتوحد وان نكون صفا

واحدا».

ويعود الانقسام الفلسطيني بين حركتي «فتح» و«حماس» الى يونيو 2007 حين سيطرت «حماس» على قطاع غزة بعد مواجهات مسلحة مع ناشطي حركة «فتح» بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. الى ذلك أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث امس رغبته في زيارة قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، رافضا القيام بتنسيق مسبق لذلك.

وقال شعث في تصريح صحافي مكتوب «أؤكد رغبتي في زيارة غزة في الأيام المقبلة، فهي بلدي ووطني والجزء الذي عانى من الاحتلال الإسرائيلي أكثر من أي جزء آخر، وهي مهد المقاومة الفلسطينية ومنها انطلقت الانتفاضة الأولى».

ورفض القيام بتنسيق مسبق مع «حماس» للزيارة، قائلا «لأن غزة جزء من الوطن الفلسطيني لا أطلب لها فيزا ولا عدم ممانعة ولا أذنا خاصا من أحد، وأنا ابن فتح التي أعتز بانتمائي لها».

وأكد على دعم حركة «فتح» للمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي، مشددا على أنه «لا إمكانية لتحرير الوطن الفلسطيني بدون استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية».