اعلن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الهاييتي ايف كريتسالان أول من أمس، انه تم توقيف عشرة مواطنين اميركيين يشتبه بقيامهم ب«سرقة» 31 طفلا، تراوح اعمارهم بين شهرين و12 عاما.
وأوضح الوزير ان الاميركيين العشرة، وهم خمسة رجال وخمس نساء، اوقفهم محقق في الشرطة الهاييتية، وهم بصحبة 31 طفلا قرب الحدود مع الدومينيكان. وأكد «انها عملية سرقة وليست تبنيا»، مضيفا «لمغادرة هاييتي، يحتاج الطفل الى اذن من معهد اجتماعي يهتم بحالات التبني». وسلم الاميركيون الى القضاء وكانوا موقوفين مساء السبت في مركز للشرطة في بور او برنس اضافة الى شريكين هاييتيين مفترضين.
في الغضون، أعلن برنامج الاغذية العالمي انه كثف عملية توزيع مساعداته الغذائية لسكان العاصمة الهاييتية، معولا على 16 نقطة توزيع ثابتة مخصصة حصرا للنساء. وقال المتحدث باسم البرنامج ماركوس بريور خلال مؤتمر صحافي «كنا حتى الان في ما يمكن تسميته مرحلة سريعة، لكن هذا النظام الاكثر صلابة سيتيح لنا الوصول الى عدد اكبر من الناس في شكل سريع».
وأوضح انه «اعتبارا من الاحد، سيتم توزيع بطاقات على السكان تسمح لهم بالحصول على اكياس من الارز تبلغ زنتها 25 كيلوغراماً، وذلك بهدف الوصول الى مليوني شخص خلال الاسبوعين المقبلين».
اعتذار الرئيس
بدوره، اعتذر رئيس هاييتي رينيه بريفال عن صمته الطويل على مدار أسبوعين ونصف الاسبوع منذ وقوع الزلزال الذي دمر عاصمة بلاده. وأعلن متحدث باسم الحكومة أن عدد القتلى ارتفع ليصل إلى 180 ألف شخص، مضيفا ان كل يوم يعثر على ضحايا جدد.
يأتي ذلك بعد أن طالب مئات الهايتيين في تظاهرة عفوية أول من أمس، برحيل بريفال فيما كان يتفقد للمرة الاولى منذ الزلزال الذي ضرب البلاد ركام القصر الرئاسي في بورت او برنس. وهتف شبان عند سور القصر الرئاسي الذي يجاور مخيما للمشردين منذ وقوع الزلزال.
