استهجنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» امس اعتقال السلطات الأمنية المصرية للملازم أول في شرطة خان يونس إبراهيم معروف اول من أمس في معبر رفح دون إيضاح أية أسباب حقيقية.

ونقلت وكالة «صفا» المحلية عن الناطق باسم الوزارة إيهاب الغصين قوله: «هذا الأمر مستغرب، وهي ليست المرة الأولى، فهناك أكثر من 20 معتقلا لدى الأمن المصري دون أسباب واضحة، رغم مطالبات كثيرة بالإفراج عنهم».

وتساءل الغصين: «لماذا يتم التعامل مع الفلسطينيين بهذه الطريقة، الرجل كان في مهمة إنسانية مع والده للعلاج، وتم اعتقاله بهذه الطريقة، هذا أمر مستغرب، ألا يكفي الشعب الفلسطيني الحصار وعدم القدرة على التنقل والسفر».

وقال إنه تم التواصل مع الجانب المصري بشكل رسمي للمطالبة بالإفراج عنه، واستدرك بالقول إن «الاعتقال على خلفية أمنية كلام غير منطقي، وحتى الآن لم يتم إبلاغنا بأي أسباب، فقط ما سمعناه عبر وسائل الإعلام».

وأوضح أن هذا الملف كان دائما وسيبقى على أجندة المسؤولين الفلسطينيين الذين يتواصلون مع الجانب المصري.