أعربت جهات سياسية ودينية وعشائرية في محافظة البصرة، عن قلقها من احتمال تصاعد وتيرة العنف مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ودعت خلال مؤتمر عقدته، إلى محاربة التطرف الديني والقضاء على الميليشيات ونبذ الأجندات الخارجية.

وقال ممثل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عبدالإله كاظم إن المؤتمر تضمن الإعلان عن «نواة لوثيقة عهد سيشترك عدد كبير من الكيانات السياسية في التوقيع عليها خلال الأيام القليلة المقبلة».

وأوضح أن «مسودة الوثيقة التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر، تدعو جميع الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات، إلى نبذ العنف الذي أخذ بالظهور مجدداً في الآونة الأخيرة، ومكافحة التطرف الديني، والقضاء على الميليشيات والمجاميع الخاصة، كما تدعو إلى تقديم المصلحة الوطنية ورفض الأجندات الخارجية في العراق، في ظل وجود تحركات بهذا الاتجاه».

من جهته، قال نائب رئيس مؤتمر حرية العراق عبدالكريم عبدالسادة إن «العديد من القوى السياسية الدينية تنفي في العلن وجود ميليشيات تابعة لها، في حين أنها تدعم الميليشيات في الخفاء»، لافتا إلى أن «هذه الظاهرة تعتبر من أبرز المشاكل التي يواجهها الواقع السياسي في البصرة».