أعلن الجيش الأميركي التوقف عن نقل المصابين بفعل زلزال هاييتي من الجزيرة المنكوبة إلى الولايات المتحدة بعد القلق الذي أبدته بعض الولايات وعلى رأسها فلوريدا بشأن الجهة التي ستتكفل بتغطية العلاج.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس عن ناطق عسكري قوله إن الجيش «أوقف نقل المصابين من هاييتي لأن المستشفيات في الولايات المتحدة لم تعد تقبل استقبالهم».
وأشارت إلى أن الجيش «أوقف الرحلات الأربعاء الماضي وهي كانت تنقل عادة المرضى الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري وحروق وغيرها من الإصابات الخطيرة».
وجاء هذا القرار على خلفية تقديم حاكم ولاية فلوريدا شارلي كريست طلباً رسمياً إلى الحكومة الاتحادية لتحمل تكلفة الرعاية الطبية. ولم يشر كريست إلى تكلفة العلاج، غير أنه قدر أن تصل إلى ملايين الدولارات.
إلى ذلك، أعلن المسؤولون أن فلوريدا استقبلت 500 مصاب من ضحايا الزلزال، كما استقبلت ولايات أخرى مصابين آخرين وقد توقفت كافة هذه الرحلات.
وقال مؤسس مشروع «مدي شير من أجل هاييتي» الطبيب بارث غرين إن هذه الخطوة «ستكون كارثية على المرضى»، مضيفاً: «الناس يموتون في هاييتي لأنه ليس بإمكانهم الخروج».. في حين صرح الناطق باسم حاكم ولاية فلوريدا ستيرليغ لإيفري بأن الولاية «جاهزة لمساعدة جيراننا في هاييتي ولكننا نحتاج إلى خطة عمل وتغطية تكاليف العناية التي نقدمها».
وأفادت الناطقة باسم وزارة الصحة غريتشن مايكل أن الوزارة «تراجع طلب المساعدة المالية التي تقدم بها كريست، على أن يشمل ذلك تشغيل النظام الطبي للكوارث الذي عادة ما يغطي تكلفة علاج ضحايا الكوارث التي تقع داخل الولايات المتحدة». كما يتم دراسة «احتمال منح المرضى فترة سماح إنسانية من قبل إدارة الهجرة تخولهم الحصول على الرعاية الطبية».
هزات جديدة.. في تشيلي
من جهةٍ أخرى، ضربت هزة أرضية بقوة 3 .5 درجات على مقياس ريختر تشيلي أمس من دون وقوع ضحايا.
وأفاد مركز الرصد الجيولوجي الأميركي بأن مركز الهزة سجل على عمق 48 كيلومتراً وعلى بعد 90 كيلومتراً جنوب مدينة كوبيابو و210 كيلومترات شمال شرقي كوكيمبو، و585 كيلومترا شمال العاصمة سانتياغو.
يشار إلى أن تشيلي تقع على طول حزام رئيسي من الزلازل ولذلك فهي معرضة للزلازل ولأمواج البحر العاتية بشكل متكرر.
